إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ١٢
- و نصر بالرعب- و كان العدو يرهبه من مسيرة شهر- و جعلت أمته معصومة- و [١] خص بالشفاعة- و كان ينظر من ورائه كما ينظر من قدامه بمعنى التحفظ و الحس- و كان ينام عينه و لا ينام قلبه كذلك- و جعل ثواب نسائه مضاعفا و كذا عقابهن- و أبيح له دخول مكة بغير إحرام- و إذا وقع بصره على امرأة و رغب فيها وجب على الزوج طلاقها
[المبحث السابع أقسام النكاح ثلاثة]
(السابع) أقسام النكاح ثلاثة (دائم) و (منقطع) و (ملك يمين) و لنبدأ بالدائم و نتبعه بالآخرين إنشاء اللّه تعالى.
[الباب الثاني في العقد و فيه فصلان]
الباب الثاني في العقد و فيه فصلان
[الفصل الأول في أركانه و هي ثلاثة]
الأول) في أركانه و هي ثلاثة
[الأول الصيغة]
الأول) الصيغة و لا بد فيه من إيجاب و قبول. و ألفاظ الإيجاب زوجتك و أنكحتك و متعتك و القبول قبلت النكاح أو التزويج أو المتعة و لو اقتصر على قبلت صح (النكاح- خ) و كذا لو تغايرا مثل زوجتك فيقول قبلت النكاح و لا بد من وقوعهما بلفظ الماضي.
الباب الثاني في العقد و فيه فصلان الأول في أركانه (مقدمة) كل عقد لازم وضع له الشارع صيغة مخصوصة بالاستقراء و النكاح عقد لازم قد وضع الشارع له ألفاظا خاصة و اتفق الكل على صيغتين (زوجتك) لقول اللّه تعالى زَوَّجْنٰاكَهٰا [١] و (أنكحتك) لقول اللّه تعالى فَانْكِحُوا مٰا طٰابَ لَكُمْ مِنَ النِّسٰاءِ [٢] و قوله تعالى وَ لٰا تَنْكِحُوا مٰا نَكَحَ آبٰاؤُكُمْ [٣] ثم اختلفوا في غيرهما فذهب الشيخ في المبسوط و المرتضى و ابن الجنيد و ابن إدريس و المصنف في المختلف الى انحصار الصيغة فيهما و منع غيرهما و جوز آخرون (متعتك) و قال ابن حمزة يجوز بغير العربية مما يؤدى معناه.
[١] اى عن وقوع العذاب عليهم في الدنيا من المسخ و الخسف و نحوهما.
[٢] النساء ٢
[٣] النساء ٢٢
[٤] النساء ٢٦