القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ٢٦٠
قبل ما قبل قبله رمضان: شهر تقدم رمضان قبل شهرين قبله، و ذلك ذو الحجة. و الثاني هو الرابع أيضا و لكن على العكس، لأن معنى بعد ما بعد بعده رمضان: شهر تأخر رمضان عنه بعد شهرين بعده، و ذلك جمادى الآخرة. فإذا تقرر ذلك: فقبل ما قبل قبله رمضان ذو الحجة، لأن ما قبل قبله شوال، و قبله رمضان، فهو ذو الحجة. و قبل ما بعد بعده رمضان شعبان، لأن المعنى بعده رمضان و ذلك شعبان. و قبل ما قبل بعده رمضان شوال، لأن المعنى أيضا قبله رمضان، و ذلك شوال. و قبل ما بعد قبله رمضان شوال، لأن المعنى أيضا قبله و ذلك شوال. فهذه الأربعة الأول. ثمَّ نأخذ الأربعة [١] الأخر على ما تقدم، فان بعد ما قبل قبله رمضان شوال، لأن المعنى قبله رمضان، و ذلك شوال. و بعد ما بعد بعده رمضان جمادى الآخرة، لأن ما بعد بعده شعبان، و بعده رمضان فهو جمادى الآخرة. و بعد ما قبل بعده رمضان شعبان، لأن المعنى بعده رمضان و ذلك شعبان. و بعد ما بعد قبله رمضان، شعبان، لأن المعنى بعده.
رمضان، و ذلك شعبان.
و قال: بعض البصريين: هنا مباحث [٢]:
الأول: يصح في (ما) ثلاثة أوجه: أن تكون زائدة، و موصولة، و نكرة موصوفة. و لا تختلف الأحكام مع شيء من ذلك.
[١] زيادة من (ح)، و هي مطابقة لما في الأمالي.
[٢] أورد القرافي هذه المباحث باختلاف بسيط في اللفظ. انظر:
الفروق: ١- ٦٥- ٦٧.
و لم أعثر- في حدود ما اطلعت عليه من مصادر- على هذا القائل من البصريين.