القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ٢٤٦
و هل تقوم الإشارة منه مقام اللفظ على الإطلاق؟ تظهر الفائدة في إبطال إشارة الأخرس لصلاته.
قاعدة- ٨٢ إذا تعارضت الإشارة و العبارة ففي ترجيح أيهما؟ وجهان.
و يتفرع عليهما مسائل:
مثل: أصلي خلف هذا زيد، و كان عمرا، (أو على هذا زيد و كان عمرا) [٢]، أو على هذه المرأة، و كان رجلا، أو زوجتك هذه العربية، و هي عجمية.
و قوى العامة تغليب الإشارة في الكل [٣].
و منه: بعتك هذا الفرس، فإذا هو حمار، و خلعتك على هذا الثوب الصوف، فبان قطنا.
و في الأيمان مسائل من هذا، و منه: للّه علي إن اشتريت هذه الشاة جعلتها أضحية، فإنه قيل [٤]: بالمنع، لأن التعليق على ملك
[١] لم أعثر على هذه الرواية في حدود تتبعي.
[٢] في (ح): أو على هذا عمرو و كان زيدا.
[٣] هذا ينطبق على الشافعية فقد غلبوا في هذه المسائل الإشارة على العبارة. انظر: السيوطي- الأشباه و النّظائر: ٣٤٠. و فصل الحنفية في هذه الوجوه فغلبوا تارة الإشارة و أخرى العبارة. انظر:
ابن نجيم- الأشباه و النّظائر: ٣٤٤- ٣٤٦.
[٤] انظر: السيوطي- الأشباه و النّظائر: ٣٤٢.