القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ٢٣٥
و منه: الموالاة في التعريف بحيث لا ينسى أنه تكرار، و الموالاة في سنة التعريف، فلو رجع في أثناء المدة استؤنف، ليتوالى الإنجاش [١]، و قيل [٢] يبني.
قاعدة- ٧٤ الاستثناء المستغرق باطل إجماعا.
و اختلف فيما لو عطف بعض العدد على بعض، إما في المستثنى أو المستثنى منه، هل يجمع بينهما حتى يكونا كالكلام الواحد، كقوله: عليّ درهم و درهم إلا درهما؟
و قال ابن الحداد [٣] من العامة: لا يجمع، لأن الجملتين المعطوفتين تفردان بالحكم.
و إن لم تكن (الواو) للترتيب، كما إذا قال لغير المدخول بها:
أنت طالق و طالق، لا يقع إلا واحدة. بخلاف: طالق اثنتين،
[١] في (م): الأنجاس، و في (ا): الإيحاش. و لعل الأنسب بالمعنى ما أثبتناه، لأن الإنجاش لغة: الإذاعة و الإعلان. قال ابن منظور: (نجش الحديث ينجشه: أذاعه). لسان العرب: ٦- ٣٥١، مادة (نجش).
[٢] انظر: الشيرازي- المهذب: ١- ٤٣٠، و الشيخ الطوسي- المبسوط: ٣- ٣٢٢، و العلامة الحلي- تذكرة الفقهاء: ٢- ٢٥٨.
[٣] هو أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الكناني المصري الفقيه الشافعي.
صاحب كتاب الفروع في المذهب الّذي شرحه جماعة منهم القفال المروزي.
تولى القضاء و التدريس بمصر و توفي فيها سنة ٣٤٥ ه. (القمي- الكنى و الألقاب: ١- ٢٥٩).