القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ٢٠١
و لأن المسلّم يتوقعه في الحال فتأخيره إضرار به.
قاعدة- ٥٩ في العام و الخاصّ
حكم ما يتصرف من (جميع) في العموم حكم (جميع)، (كأجمع) و (جمعاء)، و (أجمعين)، و توابعها المشهورة (كأكتع) و أخواته.
(و سائر) شاملة إما لجميع ما بقي، أو للجميع على الإطلاق، على اختلاف تفسيرها [١]. و كذا: (معشر)، و (معاشر)، و (عامة) و (كافة)، و (قاطبة)، و (من) الشرطية و الاستفهامية، و في الموصولة خلاف [٢].
و قال بعضهم [٣]: (ما) الزمانية للعموم، و إن كانت حرفا، مثل (إِلّٰا مٰا دُمْتَ عَلَيْهِ قٰائِماً) [٤] و كذا المصدرية إذا وصلت بفعل مستقبل مثل: يعجبني ما تصنع. و (أي) في الشرط و الاستفهام، و إن اتصل بها (ما) مثل (أيما امرأة نكحت). و (متى) و (حيث)
[١] انظر: ابن منظور- لسان العرب: ٤- ٣٩٠، مادة (سير).
[٢] انظر: التفتازاني- شرح التلويح على التوضيح: ١- ٥٩، و شرح المحلى على جمع الجوامع، طبع مع حاشية البناني على الشرح المذكور:
١- ٤٠٩- ٤١٠.
[٣] هو القرافي. انظر: الفروق: ١- ١٠٠، و حاشية العطار على جمع الجوامع: ٢- ٣.
[٤] آل عمران: ٧٥.