القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ٢٠٩
عادة، فيكون معجزة، كما أخبرهم بقصة بيت المقدس [١].
و حمله بعضهم [٢] على أن النجاشي لم يصلّ عليه، لأنه كان يكتم إيمانه، فلم يصل قومه عليه الصلاة الشرعية، فمن ثمَّ قالوا: لا يصلى على الغائب الّذي صلى عليه. و لك أن تقول: لعل هذه خصوصية للنجاشي رحمه اللّه،
قاعدة- ٦٠ في المطلق و المقيد
الأجود حمل المطلق على المقيد، لأن فيه إعمال الدليلين. و ليس منه: (في كل أربعين شاة شاة) [٣] مع قوله عليه السلام: (في الغنم السائمة الزكاة) [١] حتى يحمل الأول على السوم، لأن الحمل هنا يوجب
[١] انظر: القرافي- الفروق: ١- ١٨٥، ١٩١، ج ٢- ٤٠.
و أورد النوري عن الصادق عليه السلام بمضمونه حديثا، و هو قوله عليه السلام: (الزكاة في الإبل و البقر و الغنم السائمة). انظر: مستدرك الوسائل:
١- ٥١٥، باب ٦ من أبواب زكاة الأنعام، حديث: ١.
[١] انظر: ابن قدامة- المغني: ٢- ٥١٣، و النوويّ- المجموع:
٥- ٢٥٣.
[٢] انظر: ابن قدامة- المغني: ٢- ٥١٣.
[٣] روي هذا النص عن النبي صلى اللّٰه عليه و آله و عن الباقر و الصادق و الكاظم عليهم السلام. انظر: سنن أبي داود: ١- ٣٦٠، و الحر العاملي- وسائل الشيعة: ٦- ٧٨- ٧٩، باب ٦ من أبواب زكاة الأنعام، حديث: ١، ٣.