القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ٢٥٧
قرروها و هي ما أنشد بعضهم:
ما يقول الفقيه أيده اللّه
و لا زال عنده إحسان
في فتى علق الطلاق بشهر
قبل ما قبل قبله رمضان
[١] و ليمثل عندنا في الظهار، أو في النذر و شبهه.
و يمكن إنشاد هذا البيت على ثمانية: بالتقديم، و التأخير، بشرط استعمال الألفاظ في حقائقها دون مجازاتها مع بقاء الوزن. و لو طرحنا اعتبار الحقيقة و الوزن و طوّلنا البيت بمثله اشتمل على سبعمائة و عشرين مسألة فقهية. و هلم جرا. و لا تتعجب من ذلك فان هنا بيتا يتفق فيه بحسب التغيير أربعون ألف بيت و ثلاثمائة و عشرون بيتا، و هو:
علي إمام جليل عظيم
فريد شجاع كريم عليم
قلته محاذاة لقول بعض العلماء [١]:
لقلبي [٢] حبيب مليح ظريف
بديع جميل رشيق لطيف
و هو من بحر المتقارب، لأن اللفظين الأولين لهما صورتان، فإذا ضربتا في مخرج الثالث صارت ستة، فإذا ضربت في مخرج الرابع صارت أربعة و عشرين، فإذا ضربت في مخرج الخامس صارت مائة و عشرين، فإذا ضربت في الستة، فسبعمائة و عشرون، فإذا ضربت في
[١] ذكر هذين البيتين القرافي و عزاهما إلى بعض الفضلاء من دون التصريح باسم قائلهما. و قد وقع هذا السؤال للشيخ جمال الدين أبي عمرو ابن الحاجب بأرض الشام و أفتى فيه، و سئل عنه أيضا بدمشق. انظر:
الفروق: ١- ٦٣- ٦٤، و الأمالي النحوية لابن الحاجب: ورقة: ١٢٩ (مخطوطة مصورة بمكتبة السيد الحكيم في النجف برقم ٩٤
[١] نسبه القرافي إلى الفقيه زين الدين المغربي. (الفروق:
١- ٦٨).
[٢] في الفروق: ١- ٦٨: بقلبي.