القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ٢٤١
قاعدة- ٧٨ المطالبة بتفسير المبهم على الفور مأخوذ من امتناع تأخير البيان عن وقت الحاجة،
كمن أقر بمبهم إما ابتداء أو عقيب دعوى. و فيه أوجه إذا امتنع من الفور: يحبس حتى يجيب [١]، و جعله ناكلا فيرد اليمين، و أنه إن أقرّ بغصب مبهم و امتنع من بيانه حبس، و إن أقرّ بدين مبهم جعل ناكلا.
و كذا اختيار ما زاد على أربع، أو طلق مبهمة، أو ادعى القاضي دينا لميت لا ولي له.
قاعدة- ٧٩ التأويل إنما يكون في الظواهر دون النصوص.
و لا يقال تأويل لبيان المجمل، كالمشترك إذا حمل على أحد معنييه بقرينة.
و للتأويل مراتب:
أعلاها: ما كان اللفظ محتملا له، و يكثر دخوله في الكلام.
و يليه: ما يكون احتماله فيه بعد، لكن تقوم قرينة تقتضي ذلك.
فان زاد البعد أشكل القبول و الرد، من جهة القرينة قوة و ضعفا.
و أبعده: ما لا يحتمله اللفظ و لا تقوم عليه قرينة، فيرد.
و هذا وارد في الأدلة و يجيء مثله في ألفاظ المكلفين مثل: طلقتك،
[١] في (ك): يحنث، و الصواب ما أثبتناه على ما يبدو.