القواعد و الفوائد- ط دفتر تبلیغات اسلامی - الشهيد الأول - الصفحة ١٣٩
الشرط في الصحة.
و ربما جعل حيض الحامل من هذا الباب [١]، لأن الظاهر أنه دم علة، و الأصل السلامة و الظاهر الغالب عدم حيض الحبلى، فيكون لعلة [١]. و هو ضعيف.
و منه: إذا تمعط [٢] شعر الفأرة في البئر، فنزحت حتى غلب الظن على خروجه، فإنه يحكم بطهارة الماء، و إن كان الغالب أنه يبقى شيء، ترجيحا للأصل.
و [منه]: قطع لسان الصغير [٢].
و عد العامة منها: قضية [٣] ذي اليدين [٣] [٤]، فإنه أعمل
[١] ذهب ابن إدريس و جماعة إلى أن الدم الّذي تراه الحامل دم علة. انظر: السرائر: ٢٥.
[٢] يقول الشيخ الطوسي في المبسوط: ٧- ١٣٥: (. و إذا كان طفلا لا نطق له يحال- كمن له شهر و شهران- فكان يحرك لسانه لبكاء أو لغيره، فما تغير باللسان ففيه الدية، لأن الظاهر أنه لسان ناطق، فان أمارته لا تخفى).
[٣] هو عمير بن عبد عمرو حليف بني. زهرة. استشهد في بدر.
و سمي بذي اليدين لطول كان في يده. انظر: ابن دقيق العيد- شرح العمدة: ١٠١ (مخطوطة مصورة بمكتبة السيد الحكيم العامة بالنجف برقم ٤٠٨)، و القمي- الكنى و الألقاب: ٢- ٢٣٨.
[٤] روى مسلم في صحيحة: ١- ٤٠٣، باب ١٩ من كتاب المساجد
[١] انظر: السيوطي- الأشباه و النّظائر: ٧٢.
[٢] تمعط: تساقط.
[٣] في (م) و (أ): قصة.