التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٧
و يشترط في الكلب أن يكون معلما يسترسل إذا أغرى و ينزجر إذا زجر و ألا يعتاد أكل صيده، و لا عبرة بالندرة. (١)
فقال الشيخ في المبسوط [١] هو ما يمكن أن يعيش يوما و نصف يوم، و قال ابن حمزة أدناه أن تطرف عينه أو يتحرك ذنبه، مستندا إلى رواية زرارة عن الباقر عليه السلام [٢] و ابان عن الصادق عليه السلام [٣].
و الأول أحوط لحصول يقين [٤] البراءة و يقين حل المأكول.
قوله: يشترط في الكلب ان يكون معلما يسترسل إذا أغرى و ينزجر إذا زجر و ان لا يعتاد أكل صيده، و لا عبرة بالندرة
[١] هنا فوائد:
(الأولى) هذه الشرائط الثلاث هو المشهور بين الأصحاب، ذكرها الشيخ [٤] و اتباعه. و زاد بعضهم أن لا يشرب الدم، و قال الصدوقان و ابن أبي عقيل يؤكل صيده و ان أكل تعويلا على أخبار دالة على الحل و ان أكل حملها الشيخ على الندرة، و حمل رواية رفاعة عن الصادق عليه السلام [٥] بالمنع على الاعتياد أو التقية، لأن بعض المخالفين لا يجوز ذلك.
(الثانية) قال ابن الجنيد: يدل الشرط الثالث ان لا يهرب بالصيد و لا يحميه
[٤] في ب: لتعين حصول البراءة.
[١] المبسوط ٦- ٢٦٠.
[٢] التهذيب ٩- ٥٨.
[٣] الكافي ٦- ٢٣٢، التهذيب ٩- ٥٧، الوسائل ١٦- ٣٢٠.
[٥] المبسوط ٦- ٢٥٦.
[٦] التهذيب ٩- ٢٧، الإستبصار ٤- ٦٩، الوسائل ١٦- ٢٥٥.