التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٥٠٥
منها، و في الخصيتين أربعمائة دينار، فان فحج فلم يقدر على المشي فثمانمائة دينار. (١)
و في الشفرتين الدية، و في كل واحدة نصف الدية، و في الإفضاء الدية و هو أن يصير المسلكين واحدا، و قيل: أن يخرق الحاجز بين مخرج البول و مخرج الحيض. (٢)
قوله: و في أدرة [١] الخصيتين أربعمائة دينار، فان فحج [٢] فلم يقدر على المشي فثمانمائة دينار
[١] قال الجوهري: الأدرة نفخة في الخصية، يقال رجل آدر بين الأدر. و مستند المصنف فيما ذكره كتاب ظريف [١]، و هو مؤيد بالشهرة بين الأصحاب.
قوله: و في الإفضاء الدية، و هو ان يصير المسلكين واحدا، و قيل ان يخرق الحاجز بين [٢] مجرى البول و مخرج الحيض
[٢] أفضى الرجل إلى امرأته باشرها و جامعها فأفضاها إذا جعل مسلكيها واحدا، و يقال للمرأة المفضاة الشروم و الشريم.
و اختلف الفقهاء في المسلكين ما هما:
فقال الشيخ في المبسوط: قال كثير من أهل العلم الإفضاء أن يجعل مخرج الغائط و مدخل الذكر واحدا. قال: و هذا غلط، لان ما بينهما حاجز عريض.
[١] ليس «أدرة» في المختصر ط بمصر. و هو بضم الهمزة و سكون الدال و فتح الراء المهملتين: انتفاخ الخصيتين.
[٢] الفحج بفتح الفاء و الحاء ثم الجيم: تباعد ما بين الفخذين، يقال: فحج رجليه اى فرقهما و باعد بينهما.
[١] التهذيب ١٠- ٣٠٧.
[٢] في المختصر ط بمصر: مخرج البول.