التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٥٤١
[الثالثة لا تعقل العاقلة بهيمة و لا إتلاف مال]
(الثالثة) لا تعقل العاقلة بهيمة و لا إتلاف مال، و يختص ضمانها بالجناية على الآدمي حسب.
[خاتمة]
خاتمة فهذا آخر ما أردنا ذكره، و قصدنا حصره، مختصرين مطوله مجردين محصله، و نسأل اللّٰه سبحانه أن يجعلنا ممن شكر عمله، و غفر زلله، و جعل الجنة منقلبه و منقلة. انه لا يخيب من سأله، و لا يخسر من أمله، انه ولى الإعانة و التوفيق. و الصلاة و السلام على محمد و آله أجمعين ..
و هو عام في أم الولد و غيرها. و في رواية مسمع عن الصادق عليه السلام: ان جنايتها في حقوق الناس على سيدها [١]. و الأظهر بين الأصحاب خلاف ذلك.
هذا، و لنقطع الكلام حامدين للّٰه على آلائه شاكرين له على جميل بلائه مصلين على سيدنا محمد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و خلفائه المعصومين، و المسئول من كرم اللّٰه سبحانه حيث وفق للختام أن ينتفع به على مدى الأيام و أن يحشرنا في زمرة سيد الأنام و أن ينيلنا شفاعته عند اضطراب الاقدام و المواقفة على اقتراف الاثام انه خير من سئل و أجود من أعطى.
قد فرغ المؤلف منه في ٩ ربيع الأول سنة ٨١٨.
[١] الكافي ٧- ٣٠٦، التهذيب ١٠- ١٩٦.