التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٢٨
..........
و المفيد في المقنعة و المرتضى [١] و الحسن، و اختاره المصنف و العلامة [٢].
و شرط الشيخ [٣] و القاضي و ابن حمزة و ابن إدريس [٤] و سلار في حله و كون ذكاة أمه ذكاته أن لا تلجه الروح. و ليس بشيء: أما أولا فلبعد ذلك عادة، و أما ثانيا فلإطلاق الروايات بالحل مع تمام الخلقة من غير اشتراط، كرواية يعقوب ابن شعيب عن الصادق عليه السلام: إذا كان تاما و نبت عليه الشعر فكل [٥] و رواية الحلبي عنه عليه السلام أيضا: إذا ذبحت الذبيحة فوجدت في بطنها ولدا تاما فكل و ان لم يكن تاما فلا تأكل [٦].
و احتج بعض الفضلاء للشيخ بأنه قبل ولوج الروح في تربية [٧] روح أمه، فيكون إزهاق روحها بالتذكية كتذكيته، و أما بعد ولوج الروح فإنه في تربية [٨] روحه فيحتاج إلى التذكية.
و فيه نظر، للمنع من كون العلة ما ذكر و الا لزم أن يكون قبل أن يشعر أو يؤبر مباحا لأنه في تربية [٩] روح أمه و ليس كذلك إجماعا. و أيضا نمنع أنه بعد الولوج مستغن عن تدبير روح الام، فإثباته يحتاج الى دليل.
(الرابعة) إذا خرج تاما و فيه حياة لكنها غير مستقرة، فإن اتسع الزمان لتذكيته فلا بد منها في الحل، و ان لم يتسع يظهر من كلام الشهيد حله.
(الخامسة) إذا خرج و فيه حياة مستقرة لكن لا يتسع الزمان لتذكيته أما
[١] المقنعة: ٩١.
[٢] القواعد، المطلب الثاني من المقصد الرابع من كتاب الصيد و الذبائح.
[٣] النهاية: ٥٨٤.
[٤] السرائر: ٣٦٩.
[٥] الكافي ٦- ٢٣٤، التهذيب ٩- ٥٩.
[٦] الكافي ٦- ٢٣٤، التهذيب ٩- ٥٨.
[٧] في بعض النسخ: في تدبير.
[٨] في بعض النسخ: في تدبير.
[٩] في بعض النسخ: في تدبير.