التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ١٠٢
..........
التهذيب [١].
و قال في المبسوط [٢]: روى أصحابنا أن الأعلى يحبس الى الساق للنخل و للشجر الى القدم و للزرع الى الشراك.
إذا عرفت هذا فلفظ «مهروز» بتقديم الراء المهملة على المنقطة، قال الشيخ هو الموضع الذي يجتمع فيه ماء السيل، و نقل ابن بابويه [٣] عمن يثق به من أهل المدينة أنه وادي مهروز بتقديم المنقطة على المهملة، قال و مسموعي عن شيخي محمد بن الحسن أنه مهروز بتقديم المهملة، و ذكر أنه فارسي من هرز الماء و هو الفاضل عن القدر المحتاج اليه.
قال بعض الفضلاء من العجم: هذا يوافق المعنى دون اللفظ، لان الفاضل من كل شيء يسمى بالفارسية هرزة بالهاء دون الواو، فكان ينبغي أن يقول ماء هرزة. اللهم الا أن يكون ذلك من تصرفات العرب.
و قال شيخنا الشهيد في دروسه [٤] أنه بالمهملتين، و كأنه أخذه من قول الجوهري:
و الهرهور الماء الكثير، و هو الذي إذا جرى سمعت له هرهرة و هو حكاية جريه [٥].
[٤] قال في الدروس ٢٩٥: .. بذلك قضى النبي صلى اللّٰه عليه و آله و سلم في سيل وادي مهزور بالزاي أولا ثم الراء و هو بالمدينة الشريفة.
[٥] قال ابن الأثير: مهزور- بتقديم المعجمة- وادي بني قريظة بالحجاز. قال:
اما بتقديم الراء على الزاي فموضع سوق المدينة تصدق به رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم على المسلمين و ذكره في معجم البلدان ٤- ٧٠١.
[١] التهذيب ٧- ١٤٠، الكافي ٥- ٢٧٨، الفقيه ٣- ٥٦.
[٢] المبسوط ٣- ٢٨٤.
[٣] الفقيه ٣- ٥٦.