دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠ - حديث
فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ ومَن هُم؟ قالَ: الأَوصِياءُ مِنّي إلى أن يَرِدوا عَلَيَّ الحَوضَ، كُلُّهُم هادٍ مُهتَدٍ، لا يَضُرُّهُم مَن خَذَلَهُم، هُم مَعَ القُرآنِ، وَالقُرآنُ مَعَهُم، لا يُفارِقُهُم ولا يُفارِقونَهُ.[١]
٤٩٠. الكافي عن سليم بن قيس: سَمِعتُ عَلِيّا صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يَقولُ: ... أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ ضالّاً أن لا يَعرِفَ حُجَّةَ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى، وشاهِدَهُ عَلى عِبادِهِ، الَّذي أمَرَ اللّهُ عزَّوجَلَّ بِطاعَتِهِ، وفَرَضَ وِلايَتَهُ. قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، صِفهُم لي! فَقالَ: الَّذينَ قَرَنَهُمُ اللّهُ عزّوجلّ بِنَفسِهِ ونَبِيِّهِ، فَقالَ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ».
قُلتُ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، جَعَلَنِي اللّهُ فِداكَ أوضِح لي! فَقالَ: الَّذينَ قالَ رَسولُ اللّهِ ٦ في آخِرِ خُطبَتِهِ يَومَ قَبَضَهُ اللّهُ عزّوجلّ إلَيهِ: إنّي قَد تَرَكتُ فيكُم أمرَينِ لَن تَضِلّوا بَعدي ما إن تَمَسَّكتُم بِهِما: كِتابَ اللّهِ، وعِترَتي أهلَ بَيتي؛ فَإِنّ اللَّطيفَ الخَبيرَ قَد عَهِدَ إلَيَّ أَنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ، كَهاتَينِ وجَمَعَ بَينَ مُسَبِّحَتَيهِ ولا أقولُ كَهاتَينِ وجَمَعَ بَينَ المُسَبِّحَةِ وَالوُسطى فَتَسبِقَ إحداهُمَا الاخرى، فَتَمَسَّكوا بِهِما لا تَزِلّوا ولا تَضِلّوا، ولا تَقَدَّموهُم فَتَضِلّوا.[٢]
٤٩١. الإمام زين العابدين ٧: إنَّ اولِي الأَمرِ الَّذينَ جَعَلَهُمُ اللّهُ عزّوجلّ أئِمَّةً لِلنّاسِ و أوجَبَ عَلَيهِم طاعَتَهُم: أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، ثُمَّ الحَسَنُ، ثُمَّ الحُسَينُ ابنا
[١] كمال الدين: ص ٢٨٥ ح ٣٧، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٥٣ ح ١٧٧، الاعتقادات: ص ١٢١ وفيه« قرن اللّه طاعتهم بطاعته وبطاعتي» بدل« قرنهم اللّه عزّ وجلّ بنفسه وبي»، الغيبة للنعماني: ص ٨١ ح ١٠، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٦٢٦ ح ١٠ كلّها عن سليم بن قيس وزاد فيهما بعد الآية« فإن خفتم تنازعا[ التنازع] في شيءٍ فأرجعوه إلى اللّه وإلى رسوله وإلى اولي الأمر منكم».
[٢] الكافي: ج ٢ ص ٤١٥ ح ١، معاني الأخبار: ص ٣٩٤ ح ٤٥ نحوه إلى آخر الآية، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٦١٦ ح ٨ كلّها عن سليم بن قيس.