دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٦ - ١/ ١٧ ١ دشمنى قريش
تَشرَبُ آنُفُهُم[١] قَبلَ شِفاهِهِم![٢]
١٠١٥. شرح نهج البلاغة في عِلَّةِ شِدَّةِ بُغضِ الوَليدِ عَلِيّا ٧: إنَّ عَلِيّا ٧ قَتَلَ أباهُ عُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ صَبرا يَومَ بَدرٍ، وسُمِّيَ الفاسِقَ بَعدَ ذلِكَ فِي القُرآنِ لِنِزاعٍ وَقَعَ بَينَهُ وبَينَهُ.[٣]
١٠١٦. فرائد السّمطَين عن نبيط بن شريط: خَرَجتُ مَعَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، ومَعَنا عَبدُ اللّهِ بنُ عَبّاسٍ، فَلَمّا صِرنا إلى بَعضِ حيطانِ الأَنصارِ وَجَدنا عُمَرَ جالِسا يَنكُتُ فِي الأَرضِ. فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَا الَّذي أجلَسَكَ وَحدَكَ ها هُنا؟
قالَ: لِأَمرٍ هَمَّني.
قالَ عَلِيٌّ ٧: أفَتُريدُ أحَدَنا؟
قالَ عُمَرُ: إن كانَ عَبدُ اللّهِ.
فَتَخَلَّفَ مَعَهُ عَبدُ اللّهِ بنُ عَبّاسٍ، ومَضَيتُ مَعَ عَلِيٍّ ٧، و أبطَأَ عَلَينَا ابنُ عَبّاسٍ، ثُمَّ لَحِقَ بِنا.
فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ ٧: ما وَراؤَكَ؟
قالَ: يا أبَا الحَسَنِ! اعجوبَةٌ مِن عَجائِبِ أميرِ المُؤمِنينَ اخبِرُكَ بِها وَاكتُم عَلَيَّ!!
قالَ: فَهَلُمَّ. قالَ: لَمّا أن وَلَّيتَ قالَ عُمَرُ وهوَ يَنظُرُ إلى أثَرِكَ: آه، آه، آه.
فَقُلتُ: مِمَّ تَأَوَّهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟!
قالَ: مِن أجلِ صاحِبِكَ يَابنَ عَبّاسٍ وقَد اعطِيَ ما لَم يُعطَهُ أحَدٌ مِن آلِ النَّبِيِّ ٦، ولَولا ثَلاثٌ هُنَّ فيهِ ما كانَ لِهذَا الأَمرِ مِن أحَدٍ سِواهُ!!
[١] الآنُف كالآناف والانوف: جميع الأنف( انظر لسان العرب: ج ٩ ص ١٢« ألف»).
[٢] نثر الدرّ: ج ٢ ص ٦٨؛ شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٢٢.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٨.