دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - ١٠/ ١٤ تفسير كلمه«مولا»
إنَّ اللّهَ عزّوجلّ جَعَلَ لَهُ بِهِ عَلَى الامَّةِ ما جَعَلَهُ لِرَسولِاللّهِ ٦ عَلَيها مِنَ السَّمعِ والطَّاعَةِ.[١]
٨٧٦. الإمام الصادق ٧: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ رَفَعَ يَدَي عَلِيٍّ ٧ بِغَديرِ خُمٍّ حَتّى نَظَرَ النّاسُ إلى بَياضِ إبطَيهِما، فَجَعَلَهُ موَلَى المُسلِمينَ وإمامَهُم.[٢]
٨٧٧. عنه ٧: إنَّ اللّهَ أثنى عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ٦ [بِقَولِهِ]: «وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ»[٣] ثُمَّ فَوَّضَ إلَيهِ فَقالَ: «وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا».
وإنَّ نَبِيَّ اللّهِ فَوَّضَ إلى عَلِيٍّ ٧ فَقالَ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ. وَائتَمَنَهُ.[٤]
٨٧٨. بشارة المصطفى عن إبراهيم بن رجاء الشيباني: قيلَ لِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ٨: ما أرادَ رَسولُ اللّهِ ٦ بِقَولِهِ لِعَلِيٍّ يَومَ الغَديرِ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ منَ عاداهُ؟
قالَ: فَاستَوى جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ٨ قاعِدا، ثُمَّ قالَ: سُئِلَ وَاللّهِ عَنها رَسولُ اللّهِ ٦ فَقالَ: اللّهُ مَولايَ أولى بي مِن نَفسي لا أمرَ لي مَعَهُ، و أنَا مَولَى المُؤمِنينَ أولى بِهِم مِن أنفُسِهِم لا أمرَ لَهُم مَعي، ومَن كُنتُ مَولاهُ أولى بِهِ مِن نَفسِهِ لا أمرَ لَهُ مَعي، فَعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ مَولاهُ أولى بِهِ مِن نَفسِهِ لا أمرَ لَهُ مَعَهُ.[٥]
٨٧٩. الإمام الكاظم ٧: نَحنُ نَدَّعي إنَّ وَلاءَ جَميعِ الخَلائِقِ لَنا، نَعني وَلاءَ الدّينِ ... ونَحنُ نَدَّعي ذلِكَ لِقَولِ النَّبِيِّ ٦ يَومَ غَديرِخُمٍّ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ. يَعني بِذلِكَ وَلاءَ الدّينِ.[٦]
[١] شرح الأخبار: ج ٢ ص ٢٦٣ ح ٥٦٦.
[٢] معاني الأخبار: ص ٣٥١ ح ١ عن محمّد بن حرب الهلالي، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٥٩٢ ح ٢.
[٣] القلم: ٤.
[٤] شرح الأخبار: ج ٣ ص ٤٨٥ ح ١٤٠٥ عن أبي إسحاق النحوي.
[٥] بشارة المصطفى: ص ٥١، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٣٧٧ ح ٨٥٠.
[٦] فرج المهموم: ص ١٠٩، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ١٤٧ ح ٢١ نقلًا عن كتاب نزهة الكرام وبستان العوام.