دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢ - ١٠/ ١٣ نفرين على به پنهان كنندگان
مَولاهُ؟ فَقاموا كُلُّهُم فَقالوا: اللّهُمَّ نَعَم. وقَعَدَ رَجُلٌ فَقالَ: ما مَنَعَكَ أن تَقومَ؟ قالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كَبِرتُ ونَسيتُ! فَقالَ: اللّهُمَّ إن كانَ كاذِبا فَاضرِبهُ بِبَلاءٍ حَسَنٍ. قالَ فَما ماتَ حَتّى رَأَينا بَينَ عَينَيهِ نُكتَةً[١] بَيضاءَ لا تُواريهَا العِمامَةُ.[٢]
٨٦٣. المعارف لابن قتيبة في أنَسِ بنِ مالِكٍ: كانَ بِوَجهِهِ بَرَصٌ. وذَكَرَ قَومٌ أنَّ عَلِيّا ٧ سَأَلَهُ عَن قَولِ رَسولِ اللّهِ ٦: اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ؟ فَقالَ: كَبِرَت سِنّي ونَسيتُ!
فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ ٧: إن كُنتَ كاذِبا فَضَرَبَكَ اللّهُ بِبَيضاءَ لا تُواريهَا العِمامَةُ.[٣]
٨٦٤. الأمالي للصدوق عن أبي هدبة: رَأَيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ مَعصوبا بِعِصابَةٍ، فَسَأَلتُهُ عَنها، فَقالَ: هذِهِ دَعوَةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، فَقُلتُ لَهُ: وكَيفَ كانَ ذاكَ؟ فَقالَ: ... لَمّا كانَ يَومُ الدّارِ استَشهَدَني عَلِيٌّ ٧ فَكَتَمتُهُ، فَقُلتُ: إنّي نَسيتُهُ! فَرَفَعَ عَلِيٌّ ٧ يَدَهُ إلَى السَّماءِ، فَقالَ: اللّهُمَّ ارمِ أنَسا بِوَضَحٍ[٤] لا يَستُرُهُ مِنَ النّاسِ. ثُمَّ كَشَفَ العِصابَةَ عَن رَأسِهِ، فَقالَ: هذِهِ دَعوَةُ عَلِيٍّ، هذِهِ دَعوَةُ عَلِيٍّ، هذِهِ دَعوَةُ عَلِيٍّ.[٥]
٨٦٥. اسد الغابة عن أبي إسحاق: حَدَّثَني مَن لا احصي[٦]: أنَّ عَلِيّا نَشَدَ النّاسَ فِي الرَّحبَةِ: مَن سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللّهِ ٦: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ؟ فَقامَ نَفَرٌ شَهِدوا أنَّهُم سَمِعوا ذلِكَ مِن رَسولِ اللّهِ ٦، وكَتَمَ قَومٌ؛ فَما خَرَجوا
[١] النكتة: النقطة( تاج العروس: ج ٣ ص ١٥١« نكت»).
[٢] حلية الأولياء: ج ٥ ص ٢٦، محاضرات الادباء: ج ٢ ص ٤١٥ نحوه.
[٣] المعارف لابن قتيبة: ص ٥٨٠؛ الإرشاد: ج ١ ص ٣٥١، شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٣٢ ح ٢٢١، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٠٧ ح ٤٩ والثلاثة الأخيرة عن طلحة بن عميرة، إرشاد القلوب: ص ٢٢٨ نحوه.
[٤] الوَضَح: البرص( النهاية: ج ٥ ص ١٩٦« وضح»).
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٧٥٣ ح ١٠١٢ وراجع روضة الواعظين: ص ١٤٥ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٨٣.
[٦] وذكَرَ منهم: عَمرا ذا مُرٍّ ويزيدَ بنَ يُثَيعٍ وسعيدَ بنَ وهَبٍ وهانىءَ بنَ هانىءٍ.