دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - ٥/ ٤ آغاز نامگذارى على به«امير المؤمنين»
٥٢٠. عنه ٦: ... أنتَ يا عَلِيُّ أميرُ المُؤمِنينَ فِي السَّماءِ، و أميرُ المُؤمِنينَ فِي الأَرضِ.[١]
٥٢١. الإمام الحسين عن الإمام عليّ ٨: أنَّهُ جاءَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ: يا أبَا الحَسَنِ! إنَّكَ تُدعى أميرَ المُؤمِنينَ؛ فَمَن أمَّرَكَ عَلَيهِم؟ قالَ ٧: اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ أمَّرَني عَلَيهِم. فَجاءَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللّهِ ٦ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، أ يَصدُقُ عَلِيٌّ فيما يَقولُ إنَّ اللّهَ أمَّرَهُ عَلى خَلقِهِ؟ فَغَضِبَ النَّبِيُّ ٦ ثُمَّ قالَ: إنَّ عَلِيّا أميرُ المُؤمِنينَ بِوِلايَةٍ مِنَ اللّهِ عزّوجلّ؛ عَقَدَها لَهُ فَوقَ عَرشِهِ، و أشهَدَ عَلى ذلِكَ ملائِكَتَهُ.[٢]
٥٢٢. الكافي عن جابر: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ ٧: لِمَ سُمِّيَ أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: اللّهُ سَمّاهُ.[٣]
٥٢٣. حلية الأولياء عن القاسم بن جندب عن أنس: قالَ رَسولُ اللّهِ ٦: يا أنَسُ، اسكُب لي وَضوءا. ثُمَّ قامَ فَصَلّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ قالَ: يا أنَسُ، أوَّلُ مَن يَدخُلُ عَلَيكَ مِن هذا البابِ أميرُ المُؤمِنينَ، وسَيِّدُ المُسلِمينَ، وقائِدُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، وخاتِمُ الوَصِيّينَ.
قالَ أنَسٌ: قُلتُ اللّهُمَّ اجعَلهُ رَجُلًا مِنَ الأَنصارِ وكَتَمتُهُ، إذ جاءَ عَلِيٌّ فَقالَ: مَن هذا يا أنَسُ؟ فَقُلتُ: عَلِيٌّ، فَقامَ مُستَبشِرا فَاعتَنَقَهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَمسَحُ عَرَقَ وَجهِهِ بِوَجهِهِ، ويَمسَحُ عَرَقَ عَلِيٍّ بِوَجهِهِ.
قَال عَلِيٌّ: يا رَسولَ اللّهِ، لَقَد رَأَيتُكَ صَنَعتَ شَيئا ما صَنَعتَ بي مِن قَبلُ؟ قالَ: وما يَمنَعُني و أنتَ تُؤَدّي عَنّي، وتُسمِعُهُم صَوتي، وتُبَيِّنُ لَهُم مَا اختَلَفوا فيهِ بَعدي![٤]
[١] اليقين: ص ٢٤٢ ح ٧٩ عن ابن عبّاس.
[٢] بشارة المصطفى: ص ٢٤ عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين ٧.
[٣] الكافي: ج ١ ص ٤١٢ ح ٤، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٧١.
[٤] حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٣، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٨٦ ح ٨٩٩٤، المناقب للخوارزمي: ص ٨٥ ح ٧٥، فرائد السمطين: ج ١ ص ١٤٥ ح ١٠٩، كفاية الطالب: ص ٢١١، الفردوس: ج ٥ ص ٣٦٤ ح ٨٤٤٩؛ الإرشاد: ج ١ ص ٤٦، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٦٢ ح ٣٩، المناقب للكوفي: ج ١ ص ٣١٢ ح ٢٣٢ والأربعة الأخيرة نحوه ص ٤٣٠ ح ٣٣٥، المسترشد: ص ٦٠١ ح ٢٧٢ وراجع الاحتجاج: ج ١ ص ٣٢٦ ح ٥٥ واليقين: ص ١٣٧ ح ٧.