دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٠ - ١/ ١٧ ٢ حسادت
و أمّا قَولُكَ: إنّك لا تَدري أدَفَعوهُ عَنّا أم دَفَعونا عَنهُ! فَلَعَمري إنَّك لَتَعرِفُ أنَّهُ لَو صارَ إلَينا هذَا الأمرُ ما زِدنا بِهِ فَضلًا إلى فَضلِنا، ولا قَدرا إلى قَدرِنا، وإنّا لَأَهلُ الفَضلِ، و أهلُ القَدرِ، وما فَضَلَ فاضِلٌ إلّا بِفَضلِنا، ولا سَبَقَ سابِقٌ إلّا بِسَبقِنا، ولَولا هَدَينا مَا اهتَدى أحَدٌ، ولا أبصَروا مِن عَمىً، ولا قَصَدوا مِن جَورٍ.[١]
١٠١٨. الأمالي للمفيد عن أبي الهَيثَم بن التَّيِّهان قَبلَ حَربِ الجَمَلِ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ حَسَدَ قُرَيشٍ إيّاكَ عَلى وَجهَينِ: أمّا خِيارُهُم فَحَسَدوكَ مُنافَسَةً فِي الفَضلِ، وَارتِفاعا فِي الدَّرَجَةِ. و أمّا أشرارُهُم فَحَسَدوكَ حَسَدا، أحبَطَ اللّهُ بِهِ أعمالَهُم، و أثقَلَ بِهِ أوزارَهُم. وما رَضوا أن يُساووكَ حَتّى أرادوا أن يَتَقَدَّموكَ، فَبَعُدَت عَلَيهِمُ الغايَةُ، و أسقَطَهُمُ المِضمارُ، وكُنتَ أحَقَّ قُرَيشٍ بِقُرَيشٍ، نَصَرتَ نَبِيَّهُم حَيّا، وقَضَيتَ عَنهُ الحُقوقَ مَيِّتا، وَاللّهِ ما بَغيُهُم إلّا عَلى أنفُسِهِم، ونَحنُ أنصارُكَ و أعوانُكَ، فَمُرنا بِأَمرِكَ.[٢]
راجع: ج ٣ ص ٣٨ (رأي عمر فيمن رشّحهم للخلافة).
ج ١٢ ص ٤٥٤ (قريش).
١/ ١٨
بَيعَةُ أبي بَكرٍ مِن وِجهَةِ نَظَرِ عُمَرِ
١٠١٩. تاريخ اليعقوبي عن عمر بن الخطّاب: كانَت بَيعَةُ أبي بَكرٍ فَلتَةً، وَقَى اللّهُ شَرَّها، فَمَن عادَ لِمِثلِها فَاقتُلوهُ.[٣]
١٠٢٠. صحيح البخاري عن ابنعبّاس: كُنتُ اقرِئُ رِجالًا مِنَ المُهاجِرينَ، مِنهُم عَبدُ الرَّحمنِ بنَ
[١] الأخبار الموفّقيّات: ص ٦٠٦، شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٩.
[٢] الأمالي للمفيد: ص ١٥٥ ح ٦.
[٣] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٥٨، المسترشد: ص ٢١٣ وفيه« ثمّ أمر بقتل من عاد لمثل فعله» بدل« فمن عاد لمثلها فاقتلوه»؛ الملل والنحل: ج ١ ص ٣٢ وراجع شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٣٠.