دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤ - نكته
لاحقاً. ولكن يتّضح من التأمّل في واقعة السقيفة واستجلاء النصوص المختلفة الواردة في هذَا المجال، بشكل لايقبل الشكّ، بأنّه لم يبايع، واغتيل على يد خصومه السياسيّين.
إنّ المكانة السياسيّة والاجتماعيّة الَّتي كان يتبوّؤها سعد بن عبادة ومعارضته الجادّة لخلافة الحاكم آنذاك دعت إلى إزاحته عن الساحة السياسيّة بهدوء، وبدون إثارة أيّ توتّر في الأجواء، ثمّ القيت تهمة قتله على عاتق الجنّ كيلا تنجم عنه مشكلة سياسيّة واجتماعيّة.
ويمكن للباحث من ظلال هذَا التحليل البسيط معرفة المتّهم الأصلي في اغتيال سعد بن عبادة، وحتّى إذا لم يتوفّر نصّ تاريخي دالّ على صحّة هذَا التحليل إلّا أنّ هناك مؤشّرات تؤيّد صحّة هذَا التحليل، بل ويُفهم من كلام مؤمن الطاق بأنّ مقتله على يد خصومه السياسيّين كان أمراً بديهيّاً في ذلك العصر.
١/ ٧
مَنْ أنكَرَ عَلى بَيعَةِ أبي بَكْرٍ
٩٥٢. أنساب الأشراف عن أبي عمرو الجوني: قالَ سَلمانُ الفارِسيُّ حينَ بويِعَ أبو بَكرٍ: كرداذ وناكرداذ؛ أي عَمِلتُم وما عَمِلتُم، لَو بايَعوا عَليّا لَأَكَلوا مِن فَوقِهِم ومِن تَحتِ أرجُلِهِم.[١]
٩٥٣. شرح نهج البلاغة: إنَّ سَلمانَ وَالزُّبَيرَ وَالأَنصارَ كانَ هَواهُم أن يُبايِعوا عَليّا ٧ بَعدَ
[١] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٢٧٤؛ الإيضاح: ص ٤٥٧ عن ابن عمر، الاحتجاج: ج ١ ص ١٩٢ ح ٣٧ عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق ٧ وكلاهما نحوه.
راجع: ج ٨ ص ٥١٢( سلمان).