دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - ١٠/ ١٢ سوگند دادنهاى على
وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ، وخُزَيمَةُ بنُ ثابِتٍ، وعَبدُ اللّهِ بنُ ثابِتٍ الأَنصارِيُّ، وحُبشِيُّ بنُ جُنادَةَ السَّلولِيُّ، وعُبَيدُ بنُ عازِبٍ الأَنصارِيُّ، وَالنُّعمانُ بنُ عَجلانَ الأَنصارِيُّ، وثابِتُ بنُ وَديعَةَ الأَنصارِيُّ، و أبو فُضالَةَ الأَنصارِيُّ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَبدِ رَبٍّ الأَنصارِيُّ.
فَقالوا: نَشهَدُ أنّا سَمِعنا رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: ألا إنَّ اللّهَ عزّوجلّ وَلِيّي و أنَا وَلِيُّ المُؤمِنينَ، ألا فَمَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، و أحِبَّ مَن أحَبَّهُ، و أبغِض مَن أبغَضَهُ، و أعِن مَن أعانَهُ.[١]
٨٥٨. خصائص أمير المؤمنين للنسائي عن سعيد بن وهب: قالَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللّهُ وَجهَهُ فِي الرَّحبَةِ: أنشُدُ بِاللّهِ مَن سَمِعَ رَسولَ اللّهِ ٦ يَومَ غَديرِ خُمٍّ يَقولُ: اللّهُ وَلِيّي و أنَا وِلِيُّ المُؤمِنينَ، ومَن كُنتُ وَلِيَّهُ فَهذا وَلِيُّهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ.
قالَ سَعيدٌ: فَقامَ إلى جَنبي سِتَّةٌ، وقالَ زَيدُ بنُ يُثَيعٍ: قامَ عِندي سِتَّةٌ، وقالَ عَمرٌو ذو مُرٍّ وساقَ الحَديثَ.[٢]
٨٥٩. المستدرك على الصحيحين عن إياس الضبّي عن أبيه: كُنّا مَعَ عَلِيٍّ يَومَ الجَمَلِ، فَبَعَثَ إلى طَلحَةَ بنِ عُبيدِ اللّهِ أن ألقِني، فَأَتاهُ طَلحَةُ فَقالَ: نَشَدتُكَ اللّهَ، هَل سَمِعتَ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَلِمَ تُقاتِلُني؟ قالَ: لَم أذكُر!! قالَ: فَانصَرَفَ طَلحَةُ[٣].[٤]
راجع: كتاب «الغدير»: ج ١ ص ١٥٩ ١٨٧.
[١] اسد الغابة: ج ٣ ص ٤٦٥ الرقم ٣٣٤٧.
[٢] خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ١٨٠ ح ٩٨ وراجع ص ١٥٩ ح ٨٦ و ص ١٦٠ ح ٨٧ ومسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٤٣ ح ٢٣١٦٨ وفضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٥٩٨ ح ١٠٢١ وتاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢١١ ح ٨٦٩٠ والرياض النضرة: ج ٣ ص ١٢٧ والمناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٥١ ح ٩٤١.
[٣] لكن الأشهر أنّ طلحة لم ينصرف عن الحرب. راجع: ج ٥ ص ٢١٠( قتل طلحة بيد مروان).
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤١٩ ح ٥٥٩٤، مسند البزّار: ج ٣ ص ١٧١ ح ٩٥٨، السنّة لابن أبي عاصم: ص ٥٩٠ ح ١٣٥٨ كلاهما نحوه.