دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ١٠/ ٥ تبريك رهبرى
قالَ: فَمَن كُنتُ مَولاهُ فَإِنَّ عَلِيّا بَعدي مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ.
فَقالَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ: هَنيئا لَكَ يَا بنَ أبي طالِبٍ! أصبَحتَ اليَومَ وَلِيَّ كُلِّ مُؤمِنٍ.[١]
٨٠٢. المناقب للكوفي عن البراء بن عازب: لَمّا نَزَلَ رَسولُ اللّهِ ٦ بِغَديرِ خُمٍّ أمَرَهُم فَكَنَسوا لَهُ بَينَ نَخلَتَينِ، ثُمَّ اجتَمَعَ النّاسُ إلَيهِ، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: أ لَستُ أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم؟ قالوا: بَلى.
قالَ: فَأَخَذَ بِعِضادَةِ عَلِيٍّ و أقامَهُ إلى جَنبِهِ، ثُمَّ قالَ: هذا وَلِيُّكُم مِن بَعدي؛ والَى اللّهُ مَن والاهُ، وعادى مَن عاداهُ.
قالَ: فَقامَ إلَيهِ عُمَرُ فَقالَ: لِيَهنِئكَ[٢] يَا بنَ أبي طالِبٍ! أصبَحتَ أو قالَ: أمسَيتَ وَلِيَّ كُلِّ مُسلِمٍ.[٣]
٨٠٣. تاريخ دمشق عن أبي هريرة: مَن صامَ يَومَ ثَمانِيَةَ عَشَرَ مِن ذِي الحِجَّةِ كَتَبَ اللّهُ لَهُ صِيامَ سِتّينَ شَهرا، وهُوَ يَومُ غَديرِ خُمٍّ؛ لَمّا أخَذَ رَسولُ اللّهِ ٦ بِيَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ فَقالَ: أ لَستُ مَولَى المُؤمِنينَ؟ قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللّهِ.
فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ فَقالَ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ.
فَقالَ لَهُ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ: بَخٍ[٤] بخٍ يَا بنَ أبي طالِبٍ! أصبَحتَ مَولايَ ومَولى كُلِّ مُسلِمٍ.
[١] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٢٠ ح ٨٧١٥ و ص ٢٢١ ح ٨٧١٧ و ٨٧١٨ كلاهما نحوه، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٥٠؛ الغدير: ج ١ ص ١٩.
[٢] هَنَأَهُ بالأمر والولاية، وهَنَّأَهُ؛ إذا قلت له: لِيَهْنِئْكَ( لسان العرب: ج ١ ص ١٨٥« هنأ»).
[٣] المناقب للكوفي: ج ١ ص ٤٤٢ ح ٣٤٣، شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٢١ ح ٢٠٤ وفيه من« أخذ بعضادة ...».
[٤] هي كلمة تقال عند المدح والرِّضَى بالشيء، وتكرّر للمبالغة. ومعناها تعظيم الأمر وتَفْخِيمُه( النهاية: ج ١ ص ١٠١).