دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢ - ١٠/ ٤ سلام رهبرى
عَلَى الصِّراطِ، فيُدخِلُ أولِياءَهُ الجَنَّةَ، ويُدخِلُ أعداءَهُ النّارَ.[١]
٧٩٣. الإمام الحسين ٧: قالَ لي بُرَيدَةُ: أمَرَنا رَسولُ اللّهِ ٦ أن اسَلِّمَ[٢] عَلى أبيكَ بِإِمرَةِ المُؤمِنينَ[٣].[٤]
٧٩٤. الأمالي للطوسي عن بريدة: أمَرَنَا النَّبِيُّ ٦ أن نُسَلِّمَ عَلى عَلِيٍّ ٧ بِإِمرَةِ المُؤمِنينَ.[٥]
٧٩٥. تاريخ دمشق عن بريدة الأسلمي: أمَرَنا رَسولُ اللّهِ ٦ أن نُسَلِّمَ عَلى عَلِيٍّ بِأَميرِ المُؤمِنينَ[٦] ونَحنُ سَبعَةٌ، و أنَا أصغَرُ القَومِ يَومَئِذٍ.[٧]
٧٩٦. الإرشاد عن بريدة بن الحصيب الأسلمي: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ أمَرَني سابِعَ سَبعَةٍ، فيهِم أبو بَكرٍ وعُمَرُ وطَلحَةُ وَالزُّبَيرُ، فَقالَ: سَلِّموا عَلى عَلِيٍّ بِإِمرَةِ المُؤمِنينَ. فَسَلَّمنا عَلَيهِ بِذلِكَ ورَسولُ اللّهِ ٦ حَيٌّ بَينَ أظهُرِنا.[٨]
[١] تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٨٩ وراجع الكافي: ج ١ ص ٢٩٢ ح ١ وخصائص الأئمّة :: ص ٦٧ وتفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٦٨ ح ٦٤.
[٢] كذا في المصدر، ولعلّه تصحيف:« نسلّم».
[٣] إنّ بعض الروايات وإن لم تصرّح بأنّ التسليم على الإمام بإمرة المؤمنين كان في خصوص يوم الغدير، إلّا أنّ الظاهر منها هو ذلك. ومن الطبيعي فإنّ هذه الروايات إذا كان لها إشارة إلى مواقف اخرى فستكون دليلًا على أنّ التسليم على الإمام بإمرة المؤمنين قد وقع في عدّة مناسبات؛ ممّا يكون له بالغ الأثر في إثبات تنصيبه ٧ لقيادة الامّة.
[٤] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٦٨ ح ٣١٢ عن أبي محمّد الحسن بن عبد اللّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه :.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٣٣١ ح ٦٦١، اليقين: ص ١٣٢ ح ٣، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٤١ وفيهما« بأمير المؤمنين» بدل« بإمرة المؤمنين» وراجع كشف اليقين: ص ٢٧٢ ح ٣١٢.
[٦] كذا في المصدر، وفي هامشه:« كذا بالأصل، وفي المطبوعة: بإمرة المؤمنين».
[٧] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٠٣؛ اليقين: ص ٢٠٦ ح ٥٤، المسترشد: ص ٥٨٦ ح ٢٥٦ وفيه« تسعة» بدل« سبعة» وفيهما« بإمرة المؤمنين» بدل« بأمير المؤمنين» وراجع شرح الأخبار: ج ٢ ص ٢٥٨ ح ٥٦٢ واليقين: ص ٢٧٢ ح ٩٥.
[٨] الإرشاد: ج ١ ص ٤٨ وراجع الأمالي للمفيد: ص ١٨ ح ٧ والأمالي للطوسي: ص ٢٨٩ ح ٥٦١ وبشارة المصطفى: ص ١٨٥ والمسترشد: ص ٥٨٤ ح ٢٥٥ وإرشاد القلوب: ص ٣٢٥.