دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ٩/ ٢ على با حق است
٧٢٤. عنه ٦: عَلِيٌّ مَعَ الحَقَّ وَالحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ، اللّهُمَّ أدِرِ الحَقَّ مَعَ عَلِيٍّ حَيثُما دارَ.[١]
٧٢٥. مسند أبي يعلى عن أبي سعيد: كُنّا عِندَ بَيتِ النَّبِيِّ ٦ في نَفَرٍ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ، فَخَرَجَ عَلَينا فَقالَ: أ لا اخبِرُكُم بِخيارِكُم؟ قالوا: بَلى. قالَ: خِيارُكُمُ الموفونَ المُطَيَّبونَ، إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الخَفِيَّ التَّقِيَّ. قالَ: ومَرَّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فَقالَ: الحَقُّ مَعَ ذا، الحَقُّ مَعَ ذا.[٢]
٧٢٦. رسول اللّه ٦: يَا بنَ عَبّاسٍ، سوفَ يَأخُذُ النّاسُ يَمينا وشِمالًا، فَإِذا كانَ كَذلِكَ فَاتَّبِع عَلِيّا وحِزبَهُ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَهُ، ولا يَفتَرِقانِ حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ.[٣]
٧٢٧. تاريخ بغداد عن أبي ثابت مولى أبي ذرّ: دَخَلتُ عَلى امِّ سَلَمَةَ فَرَأَيتُها تَبكي وتَذكُرُ عَلِيّا، وقالَت: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: عَلِيٌّ مَعَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ، ولَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ يَومَ القِيامَةِ.[٤]
٧٢٨. تاريخ دمشق عن عبيد اللّه بن عبد اللّه المديني: حَجَّ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ فَمَرَّ بِالمَدينَةِ، فَجَلَسَ في مَجلِسٍ فيهِ سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ، وعَبدُ اللّهِ بنُ عُمَرَ، وعَبدُ اللّهِ بنُ عَبّاسٍ ... و أقبَلَ على سَعدٍ، فَقالَ: يا أبا إسحاقَ، أنتَ الَّذي لَم نَعرِف[٥] حَقَّنا. وجَلَسَ فَلَم يَكُن
[١] الجمل: ص ٨١.
[٢] مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ١٧ ح ١٠٤٧، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٤٩ ح ٩٠٢٤، المطالب العالية: ج ٤ ص ٦٥ ح ٣٩٧٤، المناقب لابن المغازلي: ص ٢٤٤ ح ٢٩١، كنز العمّال: ج ١١ ص ٦٢١ ح ٣٣٠١٨؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٦١، كشف الغمّة: ج ١ ص ١٤٣ عن عبد الرحمن بن أبي سعيد وكلاهما نحوه.
[٣] كفاية الأثر: ص ١٨ عن عبد اللّه بن عبّاس، الاستغاثة: ج ٢ ص ٦٣ عن سعد بن أبي وقّاص نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٨٦ ح ١٠٧.
[٤] تاريخ بغداد: ج ١٤ ص ٣٢١ ح ٧٦٤٣، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٤٩ ح ٩٠٢٥؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٦٢ عن ثابت مولى أبي ذرّ، الخصال: ص ٤٩٦ ح ٥، الأمالي للصدوق: ص ١٥٠ ح ١٤٦، بشارة المصطفى: ص ٢٠ والثلاثة الأخيرة عن جابر، كشف الغمّة: ج ١ ص ١٤٣ عن امّ سلمة وفيه« لن يزولا» بدل« لن يفترقا»، الجمل: ص ٤٣٣ عن عائشة وليس في الخمسة الأخيرة صدره إلى« وتذكر عليّا».
[٥] كذا في المصدر، والصحيح كما يقتضيه السياق:« يعرف».