المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٦٥ - فی التمسک بحديث الجبّ لمثل الضمانات و الغرامات
إسلامه [١]. وفي السيرة الحلبيّة: أنّ عثمان شفع في أخيه ابن أبي سرح. قال صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: «أما بايعته وآمنته؟». قال: بلى، ولكن يذكر ما جرى منه معك من القبيح ويستحي. قال صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: «الإسلام يجبّ ما قبله» [٢]. وفي تاريخ الخميس [٣] والسيرة الحلبيّة [٤] والإصابة لابن حجر في إسلام هبّار قال: «يا هبّار! الإسلام يجبّ ما كان قبله»[٥]. ونحوه في الجامع الصغير[٦] للسيوطي في حرف الألف. وفي كنوز الحقائق للمناوي عن الطبراني من حرف الألف: «الإسلام يجبّ ما قبله، والهجرة تجبّ ما قبلها»[٧].
نعم، في مناقب ابن شهرآشوب ـ في من طلّق زوجته في الشرك تطليقةً وفي الإسلام تطليقتين ـ قال علي علِیه السلام: «هدم الإسلام ما كان قبله، هي عندك على واحدةٍ»[٨].
والطعن في سنده بالإرسال بعد كونه من المشهورات ضعيفٌ». انتهى محلّ الحاجة من كلامه مع هامشه رفع مقامه.
[١] اُنظر تفسير القمّي ٢٧:٢، تفسير سورة الإسراء .
[٢] اُنظر السيرة الحلبيّة ١٣٠:٣.
[٣] اُنظر تاريخ الخميس ٩٣:٢.
[٤] اُنظر السيرة الحلبيّة ١٣٢:٣.
[٥] اُنظر الإصابة في تمييز الصحابة ٥٦٦:٣.
[٦] اُنظر الجامع الصغير ٤٧٤:١.
[٧] اُنظر الأحاديث الطوال للطبراني: ٤٠.
[٨] اُنظر مناقب آل أبي طالب ٣٦٤:٢.