لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٤٢ - الجمع المعرّف باللّام
الجمع المعرّف باللّام
مثل (أكرم العلماء)، فلا نقاش في أنّه يدلّ على العموم الاستغراقي، ولكن البحث في ما يدلّ عليه هل هو المدخول بنفسه، أو اللّام كذلك، أو بوضع المجموع من حيث هو مجموع لذلك، أو لا يكون شيء منها يدلّ، بل قهراً ينطبق عليه من جهة انطباق التعيين والتعريف على ما يتحقّق ذلك، وهو ليس إلّاالاستغراق، وجوه واحتمالات:
الاحتمال الأوّل: هو والذي ذهب إليه صاحب «الكفاية» من قبوله الوجه الثالث ابتداءً، مبتنياً على مبناه وهو الفرار عن التعيّن والإشارة، المستلزم كونه ذهنيّاً.
الاحتمال الثاني: ما التزم به صاحب «الكفاية» أيضاً بعد التنزّل عن الأوّل، حيث يحتاج دلالته على الاستغراق بلا توسيط الدلالة على التعيين، فلا يكون بسببه التعريف إلّاتعريفاً لفظيّاً.
الاحتمال الثالث: هو لصاحب الفصول، حيث قال في المبحث الأوّل من العام والخاص- على ما حكاه صاحب عناية الاصول-:
(إنّ إفادة الجمع المعرّف للعموم، ليست لكون اللّام فيه موضوعة للعموم، كما سبق إلى أوهام كثير من المعاصرين، ولا لكون المركّب من الجمع والأدوات موضوعاً بوضع نوعي لذلك، كما توهّمه بعض المعاصرين بل لعدم تعيّن شيء من مراتب الجمع عند الإطلاق، بحيث يصلح لأن يشار إليه لدى السامع سوى الجميع