لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٣٢ - البحث عن علم الجنس
البحث عن علم الجنس
أقول: يدور البحث في المقام عن علم الجنس وكيفيّة وضعه، فقد اختلف الأعلام في وضعه:
التزم المشهور- على ما في «نهاية الأفكار»- بأنّه موضوع للطبيعة المطلقة، وعند السلطان للطبيعة المهملة بلا إشكال.
وإنّما الكلام في أنّه:
هل فيه مزيّة زائدة على اسم الجنس من حيث التعيّن بالإشارة الذهنيّة كما عليه المشهور.
أو كون التعيّن بصورة المرآتيّة والحكاية، لا أن يكون قيد الذهنيّة داخلًا في الموضوع له كما صحّحه المحقّق الحائري صاحب «درر الفوائد» ووافقه الگلپايگاني في كتابه المسمّى ب «إفاضة العوائد»، صاحب «نهاية الأفكار» وغيرهم.
أو أنّ التعيّن بالذات للمعنى في علم الجنس كاسامة وثعالة في قبال اسم الجنس كأسد وثعلب كما عليه المحقّق الخميني.
أو لا تعيّن فيه أصلًا، بل كان وضعه كاسم الجنس، وكان التعريف فيه لفظيّاً كالتأنيث اللّفظي لا معنويّاً كما عليه المحقّق الخراساني وصاحب «المحاضرت»؟
وجوهٌ وأقوال.
أقول: نتعرّض أوّلًا لكلام صاحب «الكفاية»، ثمّ نطرح ما أورد عليه.
قال المحقّق الخراساني: (ومنها علم الجنس كاسامة، والمشهور بين أهل