لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٣٩ - البحث عن علم الجنس
المفرد المعرّف باللّام
وهو مثل الإنسان والرّجل ونظائرهما، فإنّه على أقسام:
تارةً: يكون للجنس، مثل: (الرجل خيرٌ من المرأة).
واخرى: للاستغراق، مثل قوله تعالى: (إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) [١].
وثالثة: للعهد، وهو على ثلاثة:
١) للذُكرى، مثل قوله تعالى: (كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ) [٢].
٢) للحضوري، مثل اغلق الباب.
٣) للذهني، مثل قوله: (ولقد أمرُّ على اللئيم يسبّني).
أقول: يدور البحث عن أنّه هل الموضوع له عبارة عن نفس ما هو الموضوع له في حال تجرّده، وأنّ اللّام قد وضعت لإفادة التعريف والتعيين، كما عليه المشهور.
أم أنّ الموضوع له نفس ما كان قبل دخول اللّام، وهو للتزيين فقط كاللّام الداخل على الأعلام الشخصيّة كالحسن والحسين ٨، كما عليه صاحب «الكفاية».
[١] سورة العصر: الآية ٢ و ٣ .
[٢] سورة المزمّل: الآية ١٥ و ١٦ .