الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٣٩ - الدليل الثاني الروايات
بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِيُّ١ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُكَتِّبُ٢ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ٣ وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ٤ رضِی الله عنهم قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ٥ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ٦ قَالَ: حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ٧ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ٨ عَنِ الْأَعْمَشِ٩ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علِیه السلام قَالَ: "وَ الْكَبَائِرُ مُحَرَّمَةٌ وَ هِيَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ عزّ و جلّ ... وَ الْكَذِبُ وَ الْإِسْرَاف" ١٠.
إستدلّ بها بعض الفقهاء١١.
أقول: هذه الرواية تامّة دلالةً و لکنّ السند ضعيف؛ فتکون من المؤيّدات و لا بأس بالتمسّك بإطلاقها بالنسبة إلي أقسام الکذب؛ لأنّ خروج قسم من الکذب عن کونه کبيرةً يحتاج إلي الدليل و الدخول لا يحتاج إلي الدليل بعد الآيات و الروايات المؤيّدة.
إشکالات في الاستدلال بالرواية
الإشکال الأوّل (الإشکال سنداً)
[هذه الرواية] ضعيفة بلا إشکال؛١٢ لأنّ في سندها مثل أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان و
١. مختلف فيه و هو إماميّ لم تثبت وثاقته.
٢. مختلف فيه و هو إماميّ لم تثبت وثاقته.
٣. مهمل.
٤. مهمل.
٥. مهمل.
٦. مختلف فيه و هو إماميّ لم تثبت وثاقته.
٧. مهمل.
٨. مهمل.
٩. سليمان بن مهران: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة عي الأقوي.
١٠. الخصال٢: ٦٠٣ و٦١٠، ح ٩. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين في سندها).
١١. کتاب المکاسب (ط.ق)١: ١٩٤؛ أنوار الفقاهة (كتاب التجارة، المکارم): ٣١٣.
١٢. المکاسب المحرّمة (الإمام الخميني)٢: ٨٣ .