الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٩٣ - الدليل الثاني الروايات
سَمَاعَةَ١ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ٢ قَالَ: قَالَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: "التَّقِيَّةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ" قُلْتُ مِنْ دِينِ اللَّهِ؟ قَالَ علِیه السلام: "إِي وَ اللَّهِ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ لَقَدْ قَالَ يُوسُفُ علِیه السلام: (أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ)٣"٤.
إستدلّ بها بعض الفقهاء٥.
أقول: تدلّ علي وجوب التقيّة في الجملة.
و منها: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا٦ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ٧ عَنْ أَبِيهِ٨ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى٩ عَنْ حَرِيزٍ١٠ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ١١ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: "يَا مُعَلَّى اكْتُمْ أَمْرَنَا وَ لَا تُذِعْهُ، فَإِنَّهُ مَنْ كَتَمَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يُذِعْه، أَعَزَّهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ فِي الْآخِرَةِ يَقُودُهُ إِلَى الْجَنَّةِ؛ يَا مُعَلّى مَنْ أَذَاعَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يَكْتُمْهُ، أَذَلَّهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَ نَزَعَ النُّورَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ فِي الْآخِرَة"١٢.
إستدلّ بها بعض الفقهاء١٣.
١. سماعة بن مهران: إماميّ ثقة.
٢. يحيي أبو بصير الأسديّ: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
٣. يوسف: ٧٠.
٤. الکافي٢: ٢١٧، ح٣. (هذه الرواية مسندة و صحيحة).
٥. حاشية على رسالة في التقيّة (المامقاني): ٢٤١.
٦. هم عليّ بن إبراهيم بن هاشم القميّ [إماميّ ثقة] و محمّد بن عبد اللّه بن أذينة [مهمل] و أحمد بن عبد اللّه بن أميّة [لعلّه هو أحمد بن عبد الله بن أحمد: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً و أيضاً أحمد بن عبد الله بن بنت البرقي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً] و عليّ بن الحسين السعد آبادي [مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً].
٧. البرقي: إماميّ ثقة.
٨. إماميّ ثقة.
٩. عبد الله بن بحر: مختلف فيه و هو ضعيف ظاهراً.
١٠. حريزبن عبد الله السجستاني: إمامي ثقة.
١١. کوفيّ بزّاز: أبو عبد الله، مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
١٢. الکافي٢: ٢٢٣- ٢٢٤، ح ٨. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود عبد الله بن بحر في سندها و هو ضعيف ظاهراً).
١٣. حاشية على رسالة في التقيّة (المامقاني): ٢٤١ - ٢٤٢.