الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٦٠ - الدليل علي مشروعيّة التقيّة المداراتيّة الروايات
الدليل علي مشروعيّة التقيّة المداراتيّة: الروايات
فمنها: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى١ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ٢ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ٣ عَنْ هِشَامٍ الْكِنْدِيِّ٤ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام يَقُولُ: "إِيَّاكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا عَمَلاً يُعَيِّرُونَّا٥ بِهِ؛ فَإِنَ وَلَدَ السَّوْءِ يُعَيَّرُ وَالِدُهُ بِعَمَلِهِ، كُونُوا لِمَنِ انْقَطَعْتُمْ إِلَيْهِ زَيْناً وَ لَا تَكُونُوا عَلَيْهِ شَيْناً٦، صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ وَ عُودُوا مَرْضَاهُمْ وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وَ لَا يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ، فَأَنْتُمْ أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ وَ اللَّهِ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْخَبْءِ قُلْتُ: وَ مَا الْخَبْءُ؟ قَالَ علِیه السلام: "التَّقِيَّةُ"٧.
إستدلّ بها بعض الفقهاء٨.
أقول: قد سبق أنّ مقتضي الجمع بين الروايات رجحان التقيّة المداراتيّة ما لم يترتّب عليه فعل محرّم أو ترك واجب. و تستحبّ الصلاة معهم، لکن تجب إعادتها، کما هو صريح بعض الروايات المعتبرة في الباب.
قال بعض الفقهاء حفظه الله: "الخبأ في اللغة بمعنى الإخفاء، كما ورد في النصّ "المرء مخبوء تحت لسانه" و هذا المعنى يناسب التقيّة"٩.
١. العطّار: إماميّ ثقة.
٢. أحمد بن محمّد بن عيسي الأشعري: إماميّ ثقة.
٣. الأنباري: إماميّ ثقة.
٤. مهمل.
٥. أي: ما را سرزنش کنند. (مبادا كارى كنيد كه ما را بدان سرزنش كنند، همانا فرزند بد، پدرش را بكردار او سرزنش كنند، براى كسى كه به او دل دادهايد (امام خود) زينت باشيد و عيب و ننگ نباشيد).
٦. أي: القبح، العيب (زشتي و ننگ).
٧. الکافي٢: ٢١٩، ح١١. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود هشام الکنديّ في سندها و هو مهمل).
٨. الرسائل العشرة (الإمام الخميني): ٥٦ - ٥٧؛ مهذّب الأحکام٢: ٣٨٤؛ مباني الفقه الفعّال٢: ١٣١.
٩. مباني الفقه الفعّال٢: ١٣١.