الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٦١ - الدليل علي مشروعيّة التقيّة المداراتيّة الروايات
و منها: أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ١ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ٢ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ٣ عَنْ جَابِرٍ الْمَكْفُوفِ٤ ٥ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ٦ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: "إتَّقُوا عَلَى دِينِكُمْ فَاحْجُبُوهُ بِالتَّقِيَّةِ فَإِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالنَّحْلِ فِي الطَّيْرِ لَوْ أَنَّ الطَّيْرَ تَعْلَمُ مَا فِي أَجْوَافِ النَّحْلِ مَا بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا أَكَلَتْهُ وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ عَلِمُوا مَا فِي أَجْوَافِكُمْ أَنَّكُمْ تُحِبُّونَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لَأَكَلُوكُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ لَنَحَلُوكُمْ٧ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً مِنْكُمْ كَانَ عَلَى وَلَايَتِنَا"٨.
إستدلّ بها بعض الفقهاء٩.
أقول: هذه الرواية تدلّ علي جواز التقيّة و رجحانها. أمّا موردها فهو فيما لو خاف لأنفسهم بقرينة قوله علِیه السلام لأکلوکم بألسنتهم و لنحلوکم؛ فالرواية خارجة عن محلّ البحث.
و منها: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ١٠، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ جَامِعٍ الْحِمْيَرِيُّ١١، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ١٢ عَنْ أَبِيهِ١٣ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي
١. أحمد بن إدريس القمّي: إماميّ ثقة.
٢. الحسن بن عليّ بن عبدالله بن المغيرة: إماميّ ثقة.
٣. القصباني: إماميّ ثقة.
٤. أي: أعمي.
٥. الکوفي: مختلف فيه و هو إماميّ ممدوح ظاهراً.
٦. إماميّ ثقة.
٧. أي: شما را ضعيف و رنجور ميکردند.
٨. الکافي٢: ٢١٨، ح ٥. (هذه الرواية مسندة، حسنة ظاهراً).
٩. الرسائل العشرة (الإمام الخميني): ٧٠ - ٧١.
١٠. مهمل.
١١. إماميّ ثقة.
٢. أحمد بن محمّد بن عيسي الأشعري : إماميّ ثقة.
١٣. محمّد بن عيسي بن عبد الله الأشعري: إماميّ ثقة.