الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٥ - مقدّمة الناشر
مقدمة الناشر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمّد المصطفي و عترته الطيّبين الطاهرين و اللعن على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
و الحمد لله الذي هو معلّم البشر و شوّق الإنسان علي التعليم و التعلّم و جعل العلماء مأموراً علي تعليم الناس ليقلع أصل الجهل من الجوامع الإنسانيّة و تنوّر قلوب الناس بنور العلم و المعرفة.
و من العلماء الذين کانوا مشغولين بتدريس العلوم الإسلاميّة هو سماحة الشيخ آية الله محسن الفقيهيّ دامت برکاته الذي مشغول بتدريس هذه العلوم الشريفة أکثر من خمسين سنةً.
أسّست مؤسّسة دار الثقلين إمام العصر عجّل الله تعالِی فرجه الشّرِیف في سنة ألف و أربع مأة و سبع و عشرين بعد الهجرة النبويّة (١٤٢٧ هـ.ق) تحت إشراف سماحة آية الله الفقيهيّ دامت برکاته
دروس هذه المؤسّسة متشکّلة من دروس خارج الفقه و الفقه المعاصر و الأصول و التفسير و الحديث للأستاذ آية الله الفقيهيّ و دروس في علم الرجال و الدراية و فقه الحديث و آيات الأحکام و القواعد الفقهيّة و الاُصوليّة و طرق الاجتهاد و استنباط الأحکام الشرعيّة و علم الکلام و غيره من قبل سائر الأساتيذ.
مع العناية بضرورة الاشتغال بالعلوم الإسلاميّة و بسطها في الجوامع الإنسانيّة_ خصوصاً الجوامع الإسلاميّة_ و نيل المشتاقين بهذه العلوم، فالمؤسّسة عزمت علي طبع رسالات سماحة الأستاذ، فنقدّم إليکم هذه الرسالة. و نسأل الله أن يوفّقنا لما يحبّ و يرضي و لما