الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٥٧ - القول الثاني بعض آقسام الکذب من الکبائر و بعضها من الصغائر
المعاصي صغيرةً باعتبار آخر"١.
القول الثاني: بعض آقسام الکذب من الکبائر٢ و بعضها من الصغائر٣
قال الإمام الخمينيّ رحمه الله بعد التحقيق في بعض الأحاديث المربوطة: "إنّ الكذب في نفسه في غير بعض أنواعه الذي دلّ الدليل على كونه كبيرةً، صغيرة"٤.
أقول: لا دليل علي کون الکذب صغيرةً بعد دلالة الآيات و الروايات الصحيحة بعضها و قد سبقت و إطلاقها يشمل جميع أقسام الکذب و الخروج يحتاج إلي دليل.
و قال السيّد السبزواريّ رحمه الله "مطلق الکذب فلا ريب في کونه من الصغائر"٥.
أقول: لا دليل عليه، کما سبق.
و قال بعض الفقهاء حفظه الله: "إذا لاحظت المجموع٦ ربما تحدس بأنّ أصل الكذب ليس من الكبائر و إنّما يعدّ من الكبائر باعتبار الضمائم من الكذب على اللّه و رسوله أو كون الشخص متطبّعاً عليه"٧.
أقول: لا دليل عليه، کما سبق.
١. الميزان٤: ٣٢٣.
٢. کالکذب علي الله و الرسول و في أمر الدين و الکذب الذي تترتّب عليه المفاسد. رسال? آموزشي (الإمام الخامنئي)٢: ٨٧.
٣. المکاسب المحرّمة (الإمام الخميني)٢: ١١٢؛ مهذّب الأحکام١٦: ١٤٩ - ١٥٠؛ رسال? آموزشي (الإمام الخامنئي)٢: ٨٧؛ ظاهر المواهب: ٧٠١.
٤. المکاسب المحرّمة٢: ١١٢.
٥. مهذّب الأحکام١٦: ١٤٩.
٦. مجموع الروايات.
٧. المواهب: ٧٠١.