الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٤٨ - القول الأوّل إستحباب التقيّة المداراتيّة
کلام الإمام الخمينيّ بعد إتيان الروايات
قال رحمه الله "دلالتها على الصحّة و الإجزاء ممّا لا ريب فيه، بل بعضها صريح في ذلك"١.
القسم الثاني: التقيّة المداراتيّة (التحبيبيّة)
تعريف التقيّة المداراتيّة
قال الإمام الخمينيّ رحمه الله "المراد بالتقيّة مداراةً أن يكون المطلوب فيها نفس شمل٢ الكلمة و وحدتها؛ بتحبيب المخالفين و جرّ مودّتهم من غير خوف ضرر، كما في التقيّة خوفاً"٣.
قال السيّد السبزواريّ رحمه الله "[قد يکون]٤ موردها٥ ما إذا تحقّق فيه تودّد و تحبّب و ألفة"٦.
و قال بعض الفقهاء حفظه الله: "هي التي شرّعت لوحدة الكلمة بين المسلمين- العامّة و الخاصّة- و تحبيب قلوب المخالفين و جرّ مودّتهم و جلب محبّتهم اتّقاء من فتنة الاختلاف بين المسلمين و تقويةً للمذهب و صوناً له من موجبات الوهن و الضعف"٧.
هنا أقوال:
القول الأوّل: إستحباب التقيّة المداراتيّة٨
أقول: هو الحقّ ما لم ينجرّ إلي فعل المحرّم أو ترك الواجب.
١. کتاب الطهارة: ٥٥٣.
٢. أي: العموميّة.
٣. الرسائل العشرة: ٧ - ٨.
٤. الزيادة منّا.
٥. التقيّة.
٦. مهذّب الأحكام٢: ٣٨٤ (التلخيص).
٧. مباني الفقه الفعّال٢: ١٣١.
٨. رسائل فقهيّة (الشيخ الأنصاري):٧٣.