الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٢٣ - الدليل علي أنّ التطبّع علي الکذب من الکبائر الرواية
دليلان علي أنّ الکذب الذي تترتّب عليه المفسدة من الکبائر
الدليل الأوّل
قال السيّد السبزواريّ رحمه الله "هو المتيقّن ممّا يأتي من أخبار المعصومين علِیهم السلام"١.
الدليل الثاني: الإجماع (إجماع المسلمين)٢
الدليل علي أنّ التطبّع علي الکذب٣ من الکبائر: الرواية
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ٤ عَنْ أَبِيهِ٥ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ٦ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ٧ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام الْكَذَّابُ هُوَ الَّذِي يَكْذِبُ فِي الشَّيْءِ؟ قَالَ: "لا، مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُ٨ وَ لَكِنَّ الْمَطْبُوعَ عَلَى الْكَذِبِ"٩.
إستدلّ بها بعض الفقهاء١٠.
١. المصدر السابق.
٢. المصدر السابق.
٣. أي: صيرورة الإنسان کذّاباً و ممارسته للکذب.
٤. عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي: إماميّ ثقة.
٥. إبراهيم بن هاشم القمّي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٦. محمّد بن أبي عمير زياد: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
٧. البجلي: إماميّ ثقة.
٨. أي: إنّ الناس مبتلي بالکذب غالباً، لا جميعهم.
٩. الکافي٢: ٣٤٠ - ٣٤١، ح ١٢. (هذه الرواية مسندة، صحيحة علي الأقوي).
١٠. المواهب: ٧٠٠.