الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٨١ - الخوف النوعي
لدمائهم. و عليك بإعادة النظر في صحيح إبن أبي يعفور١ و خبر المعلّى بن خنيس٢ و غيرهما من الأخبار التي تقدّم نقلنا لها عند نقل أخبار التقيّة،
تزداد في المقام بصيرةً- إن شاء اللّه تعالى"٣.
أقول: کلامه رحمه الله متين.
و قال بعض الفقهاء حفظه الله: "الخوف على النوع بأن يكون ترك التقيّة مستلزماً للضرر في زمان آخر على أقوام آخرين احتمالاً معتدّاً به؛ كما إذا تركها في بلاده عند بعض أهل الخلاف و خاف منه الضرر على بعض إخوانه إذا رجعوا إلى بلادهم؛ سواء كان ذلك بالنسبة إلى فرد
١. الکافي٢: ٢٢١، ح٢٣. و جاء فيه: أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ [أحمد ابن إدريس القمّي: إماميّ ثقة] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ [القمّيِ: إماميّ ثقة] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ [بن بزيع: إماميّ ثقة] عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ [الأعلم: إماميّ ثقة] عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ [عبد الله بن مسکان: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ [إماميّ ثقة] قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: "يَقُولُ التَّقِيَّةُ تُرْسُ [أي: سپر] الْمُؤْمِنِ وَ التَّقِيَّةُ حِرْزُ الْمُؤْمِنِ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَه". (هذه الرواية مسندة و صحيحة).
٢. الکافي٢: ٢٢٣- ٢٢٤، ح٨. و جاء فيه: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا [هم عليّ بن إبراهيم بن هاشم القميّ (إماميّ ثقة) و محمّد بن عبد اللّه بن أذينة (مهمل) و أحمد بن عبد اللّه بن أميّة (لعلّه هو أحمد بن عبد الله بن أحمد: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً) و أيضاً أحمد بن عبد الله بن بنت البرقي (مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً) و عليّ بن الحسين السعد آبادي (مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً)] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ [البرقي: إماميّ ثقة] عَنْ أَبِيهِ [مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ البرقي: إماميّ ثقة] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى [عبد الله بن بحر: الکوفي: مختلف فيه و هو ضعيف ظاهراً] عَنْ حَرِيز [حريز بن عبد الله السجستاني: إماميّ ثقة] عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ [کوفيّ بزّاز، أبو عبد الله: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي] قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: "... يَا مُعَلَّى إِنَّ التَّقِيَّةَ مِنْ دِينِي وَ دِينِ آبَائِي وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّة ...". (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود عبد الله بن بحر في سندها و هو ضعيف ظاهراً).
٣. حاشية على رسالة في التقية: ٢٤٩ (التلخيص).