الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٢٨ - الخامس الشعر
معاني هذه الألفاظ و لكن ليس غرضه الانتقال إلى نفسها، بل إلى لازمها و هو الجود. و لذا لو لم يكن له رماد و كان جواداً، لم يكن كذباً أصلاً أو هو كذب محلّل"١.
أقول: الحقّ أنّها ليست بکذب عرفي، بل هي صدق لو کانت اللوازم مطابقةً للواقع و ليست کذباً محلّل، لعدم صدقه عليه.
الرابع٢ : المجازات
المجازات ليست بکذب إذا کانت مطابقةً للواقع٣.
أقول: هو الحق، لما سبق في الکنايات.
أقول: الأحسن أن يقال: إنّ المجازات إنّما تتّصف بالصدق و الکذب إذا يفهم منها الإخبار بالواقع؛ لأنّ المعيار ما يفهم من ظواهر الکلام و ليست الإرادة دخيلةً في ظاهر الکلام؛ لأنّ الدلالة ليست تابعةً للإرادة؛ کما هو مبرهن في الأصول؛ نعم، هي دخيلة في ترتّب العقاب.
قال الإمام الخمينيّ رحمه الله "إنّ المجازات إنّما تتّصف بالصدق و الكذب إذا أريد بها الإخبار عن واقع"٤.
الخامس٥ : الشعر
هنا أقوال:
١. المصدر السابق.
٢. من الموارد التي ليست کذباً.
٣. ظاهر المکاسب المحرّمة (الإمام الخميني)٢: ٥٨؛ رسال? آموزشي (الإمام الخامنئي)٢: ٨٣ .
٤. ظاهر المکاسب المحرّمة (الإمام الخميني)٢: ٥٨ (التلخيص).
٥. من الموارد التي ليست کذباً.