الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٠٥ - الدليل الأوّل الآيات
بالعموم من وجه و بعد تساقطهما في مادّة الإجتماع؛ أعني الكذب للإصلاح يرجع إلى البراءة أو إلى عموم المصلح ليس بكذّاب، فإنّه ينفي الكذب عن المصلح على سبيل الحكومة"١.
أقول: کلامه رحمه الله متين.
و منها: قوله- تعالي: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ)٢.
و منها: قوله- تعالي: (وَ إِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)٣.
و منها: قوله- تعالي: (وَ إِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَ الصُّلْحُ خَيْرٌ وَ أُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَ إِنْ تُحْسِنُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً)٤.
و منها: قوله- تعالي: (لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً)٥.
و منها: قوله- تعالي: (وَ لاَ تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)٦.
و منها: قوله- تعالي: (مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَ كَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً)٧.
١. مصباح الفقاهة١: ٤١٥.
٢. الأنفال: ١.
٣. الحجرات: ٩.
٤. النساء: ١٢٨.
٥. النساء: ١١٤.
٦. البقرة: ٢٢٤.
٧. النساء: ٨٥.