الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٩١ - الدليل الثاني الروايات
و منها: عَلِيٌّ١ عَنْ أَبِيهِ٢ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ٣ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ٤ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ٥ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: كَانَ أَبِي علِیه السلام يَقُولُ: "وَ أَيُّ شَيْءٍ أَقَرُّ لِعَيْنِي مِنَ التَّقِيَّةِ إِنَّ التَّقِيَّةَ جُنَّةُ الْمُؤْمِنِ"٦.
إستدلّ بها بعض الفقهاء٧.
أقول: تدلّ علي وجوب التقيّة في الجملة.
و منها: أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ٨ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ٩ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ١٠ عَنْ جَابِرٍ الْمَكْفُوفِ١١ ١٢ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ١٣ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: "اتَّقُوا عَلَى دِينِكُمْ، فَاحْجُبُوهُ بِالتَّقِيَّةِ؛ فَإِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ؛ كَالنَّحْلِ فِي الطَّيْرِ لَوْ أَنَّ الطَّيْرَ تَعْلَمُ مَا فِي أَجْوَافِ١٤ النَّحْلِ مَا بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا أَكَلَتْهُ وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ عَلِمُوا مَا فِي أَجْوَافِكُمْ أَنَّكُمْ تُحِبُّونَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لَأَكَلُوكُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ لَنَحَلُوكُمْ١٥ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ، رَحِمَ
١. عليّ بن إبراهيم هاشم القمّي: إماميّ ثقة.
٢. إبراهيم بن هاشم القمّي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٣. الحسن بن محبوب السرّاد: إماميّ ثقة، من أصحاب الإجماع علي قول.
٤. إماميّ ثقة.
٥. مهمل.
٦. الکافي٢: ٢٢٠، ح١٤. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود محمّد بن مروان في سندها و هو مهمل).
٧. حاشية على رسالة في التقية (المامقاني): ٢٤١.
٨. أحمد بن إدريس القمّي: إماميّ ثقة.
٩. الحسن بن عليّ بن عبد الله بن المغيرة: إماميّ ثقة.
١٠. الغصباني: إماميّ ثقة.
١١. أي: أعمي.
١٢. الکوفي: مختلف فيه و هو إماميّ ممدوح ظاهراً.
١٣. إماميّ ثقة.
١٤. أي: البطون.
١٥. أي: شما را ضعيف و رنجور مي کردند.