الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٩٠ - الدليل الثاني الروايات
مِنْ دِينِي وَ دِينِ آبَائِي وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّة"١.
إستدلّ بها بعض الفقهاء٢.
أقول: فتدلّ علي وجوب التقيّة في الجملة، حيث قال علِیه السلام "لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَه" و السند صحيح.
قال المحقق الخوئيّ رحمه الله "أيّ تعبير أقوى دلالةً على الوجوب من هذا التعبير حيث أنّه ينفي التديّن رأساً عمّن لا تقيّة له، فمن ذلك يظهر أهمّيّتها عند الشارع و أنّ وجوبها بمثابة قد عدّ تاركها ممّن لا دين له"٣.
و منها:٤ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى٥ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ٦ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ٧ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ٨ علِیه السلام عَنِ الْقِيَامِ لِلْوُلَاةِ فَقَالَ علِیه السلام: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ٩ علِیه السلام: "التَّقِيَّةُ مِنْ دِينِي وَ دِينِ آبَائِي وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ"١٠.
إستدلّ بها بعض الفقهاء١١.
أقول: فتدلّ علي وجوب التقيّة في الجملة، حيث قال علِیه السلام "لَا إيمانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَه" و السند صحيح.
١. الکافي٢: ٢٢٣- ٢٢٤، ح٨. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود عبد الله بن بحر في سندها و هو ضعيف ظاهراً).
٢. حاشية علي رسالة في التقيّة (المامقاني): ٢٤٢ ؛ التنقيح٤: ٢٥٥.
٣. التنقيح٤: ٢٥٥.
٤. محمّد بن يعقوب الکليني: إماميّ ثقة.
٥. العطّار: إماميّ ثقة.
٦. أحمد بن محمّد بن عيسي الأشعري: إماميّ ثقة.
٧. إماميّ ثقة.
٨. الإمام الرضا علِیه السلام.
٩. الإمام الباقر علِیه السلام.
١٠. الکافي٢: ٢١٩، ح١٢. (هذه الرواية مسندة و صحيحة).
١١. حاشية علي رسالة في التقيّة (المامقاني): ٢٤١ ؛ التنقيح٤: ٢٥٥.