الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٦١ - فصل في إثبات التّعبّد بخبر الواحد أو نفي ذلك
و يقال لهم فيما تعلّقوا به خامسا: أنتم تعلمون بأي شيء تدفع الإماميّة هذه الطّريقة، و هو أنّها تقول [١] إنّما عمل بأخبار [٢] الآحاد من الصّحابة المتأمّرون الّذين [٣] يحتشم [٤] التّصريح بخلافهم، و الخروج عن [٥] جملتهم، فالإمساك عن النّكير [٦] عليهم [٧] لا يدلّ على الرضا بما فعلوه، لأنّنا [٨] كلّنا نشترط [٩] في دلالة الإمساك على الرّضا [١٠] أن لا يكون له وجه سوى الرضا من تقيّة و خوف و ما أشبه ذلك، فبطل أن يكون ما ذكرتموه إجماعا. غير أنّا نعدل عن استعمال هذه الطّريقة في هذا الكتاب لأنّها [١١] تحوج [١٢] إلى الكلام في الإمامة، و ينتقل من أصول الفقه [١٣] إلى أصول الدّين [١٤] و لأنّها تثقل [١٥] على الفقهاء، و توحشهم، و ما تؤثّر [١٦] ما ينفرون
[١]- ج: يقول.
[٢]- ج: بالأخبار.
[٣]- الف: الّذي.
[٤]- الف: يجشم.
[٥]- الف: من.
[٦]- ب: التكبير، ج: التكبر.
[٧]- ب:- عليهم.
[٨]- ب: لأنا.
[٩]- ج: لنشرط.
[١٠]- ج:+ الا.
[١١]- الف:- لأنها،+ و.
[١٢]- الف: تخرج.
[١٣]- ج: الدين.
[١٤]- ج: الفقه.
[١٥]- ج: ينتقل.
[١٦]- الف: يؤثر، ج:+ و.