الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٥٠٤
ما لا تعلق له بأحد: ٥٩١.
ما لا نهاية له: ٨٣٥.
ما لا يتمّ إلاّ به: ٨٣.
ما لا يتناهى: ٨٣٥.
ما لا يحصل عنده علم و يقين من أخبار الآحاد:
٥٤٢.
ما لا يستقلّ بنفسه و يحتاج إلى بيان (مجمل):
٣٢٥.
ما لا يسوغ فيه الصّلح: ٧٠٧.
ما لا يعلم كونه صدقا و لا كذبا من الأخبار:
٥١٥.
ما لا يقوم البدن إلاّ به و لا يتمّ العيش إلاّ معه على الإباحة: ٨٠٨.
ما لا يمكن ضبطه و تمييزه (من مقادير الأفعال):
٥٧٤.
ما لا يوجب العلم: ٥٣٩.
ما لك (معرّفا و منكّرا): ٨٢١، ٨٢٣، ٨٢٦.
ما لم يوضع له: ٣٧٨.
ما لو كان خطاء لكان كبيرا: ٧٦٢.
ما لو لم يكن واجبا لما جاز أن يفعله: ٥٩٠.
ما له صفة الإنصاف و شكر النعمة لا بدّ من وجوبه: ٨١٠، ٨١١.
ما له صفة الظّلم لا بدّ من قبحه في العقل:
٨١٠.
ما له يجب: ٦٩٩.
ما معناه معنى الأمر: ٣٥.
ما معناه معنى الخبر: ١٦.
مؤمّن (فبأيّ شيء نأمن في هذا الاختيار أن يكون قبيحا): ٦٦٠، ٦٦١.
المؤمن (بلام و بدونه): ٧٥، ٧٦، ٥٥٥، ٦٠٩.
المأمور: ٣١، ٣٢، ١٤٦، ١٦٢، ١٦٤، ١٦٥، ١٦٦، ١٦٩، ١٧٣، ١٧٥، ٢٤٦، ٣٠١.
المأمور به (بلام و بدونه): ٣١، ٣٢، ١٢١، ١٢٢، ١٢٥، ١٣٤، ١٥٧، ١٦١، ١٦٧، ١٨٦، ١٨٨، ١٩٠، (الوجه المأمور به): ٣٦١، ٤٢١، ٤٢٢، ٤٤١، ٥٨٤.
مانع: ٦٥٥، ٨٣١.