الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٨ - فصل في صفة العلم الواقع عند الاخبار
لا يجب العمل [١] به، فينقسم إلى [٢] قسمين: أحدهما يقتضى الرّد، و الثّاني يجب التوقّف فيه من غير تكذيب و لا تصديق. و تفصيل ذلك يجيء في موضعه بمشيّة اللّه [٣] تعالى.
. فصل في صفة العلم [٤] الواقع عند الاخبار
اعلم أنّ الأخبار على ضربين [٥]: ضرب لا [٦] يحصل عنده علم، و الضّرب الآخر [٧] يحصل [٨] عنده العلم.
فأمّا الضّرب الأوّل، فخارج عن [٩] هذا الفصل، لأنّ العلم إذا لم يحصل فلا كلام لنا في أنّه ضروري أو مكتسب.
و أمّا الضّرب الثّاني، و هو ما يحصل عنده العلم، ينقسم قسمين:
أحدهما يحصل العلم به [١٠] لكلّ عاقل [١١] يسمع تلك الأخبار، و لا يقع منهم فيه شك، كأخبار البلدان و الوقائع و الحوادث الكبار
[١]- ج: العلم.
[٢]- ب:- إلى.
[٣]- ج: إن شاء اللّه.
[٤]- الف:- العلم.
[٥]- ب: ضرب.
[٦]- ب:- لا.
[٧]- ج:+ لا.
[٨]- ب: يحتمل.
[٩]- الف: من.
[١٠]- ب:- به.
[١١]- ج:+ و.