الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١١١ - فصل في الوجوه الّتي يقع عليها أفعاله
رأيتموني أصلّي جالسا؛ فصلّوا جلوسا أجمعين، فنسخ بأن صلّى جالسا و من خلفه قيام في مرضه الّذي مات فيه [١]. و ما به يعلم أنّه نسخ أن يكون فعله مقتضيا لرفع [٢] ما تقدّم من الدّلالة في الامتثال.
و مثال الزّيادة أن ترد زيادة عدد في الحدّ، أو في غيره، و تدخل [٣] فيه زيادة السّنن في الطّهارة.
و أمّا بيان القول المحتمل؛ فما يدلّ من فعله على أحد المرادين.
و أمّا الامتثال فهو [٤] أن يفعل ٧ ما هو مبيّن في دليل الكتاب، حتّى لو لا فعله لعرفناه على ذلك الحدّ.
و أمّا أمثلة ابتداء الشّرع؛ فهي كثيرة، فإذا فقدنا ما يقتضى الامتثال و البيان؛ فلا بدّ من كونه ابتداء شرع.
و ينقسم ذلك على [٥] وجوه أخر [٦] إلى أقسام: منها فعل، و منها ترك، و منها إقرار الفاعل على فعله:
فأمّا أمثلة الفعل؛ فقد ذكرناها.
[١]- ب و ج:+ ٧.
[٢]- ج: لدفع.
[٣]- ب و ج: يدخل.
[٤]- ب:- فهو.
[٥]- ب و ج: إلى.
[٦]- ج: أخرى.