الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٥٩ - فصل في نفي ورود العبادة بالقياس
من ظاهره»، و هذا تصريح منه ٧ بأنّه لا [١] قياس في الدّين، و روى عنه (صلوات اللّه عليه))- أيضا- قوله: «من أراد أن يتقحَّم [٢] جراثيم جهنّم، فليقل في الجدّ [٣] برأيه». و هذا اللّفظ- أيضا- يروى [٤] عن عمر، و النّقل عنه ٧ مستفيض بإنكار القياس في الشّريعة أكثر من استفاضته [٥] عن غيره هذا ما يرويه مخالفونا من أصحاب الحديث في هذا الباب. و أمّا ما يرويه شيعة أمير المؤمنين ٧ عنه و عن أبنائه ٧ من إنكار القياس في الشّريعة، و تقريع [٦] مستعمليه [٧] و تضليل متّبعيه؛ فإنّ الشّرح لا يأتي عليه، لكثرته، و ظهوره، و انتشاره. و ممّا رواه مخالفونا من أصحاب الحديث في هذا الباب عن أبي بكر [٨] قوله: «أيّ سماء تظلّني، و أيّ أرض تقلّني، إذا قلت في كتاب اللّه برأيي». و عن عمر [٩] أنّه قال: «إيّاكم و [١٠] أصحاب الرّأي فإنّهم أعداء [١١] السّنن [١٢] أعيتهم [١٣]
[١]- ب:- لا.
[٢]- ب: ينقحم.
[٣]- ج: الحد.
[٤]- ب و ج:- يروى.
[٥]- ب و ج: استفاضة.
[٦]- ب و ج: تفريع.
[٧]- ب و ج: مستعمله.
[٨]- ب:+ في.
[٩]- ب:+ أيضا.
[١٠]- ج:- و.
[١١]- ب و ج: أعدا.
[١٢]- ب: السنين.
[١٣]- ج: و عيتهم.