الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٦٤ - فصل في إثبات التّعبّد بخبر الواحد أو نفي ذلك
ما [١] يروى من عطاياه و جوائزه، و كذلك شجاعة عمرو بن معد يكرب.
و الجواب عن هذا الّذي حملوا نفوسهم عند ضيق الحيلة [٢] عليه [٣] أنّ الضّرورة لا تختصّ [٤] مع المشاركة في طريقها، و الإماميّة و كلّ مخالف لهم في خبر الواحد من النّظّام و تابعيه و جماعة [٥] من شيوخ متكلّمي المعتزلة كالقاسانيّ [٦] بالأسر [٧] يخالفونهم فيما ادّعوا فيه الضّرورة مع الاختلاط بأهل الأخبار، و يقسمون على أنّهم لا يعلمون ذلك بل و [٨] لا يظنّونه، فإن كذّبتموهم؛ فعلتم [٩] ما لا يحسن، و كلّموكم بمثله. و الفرق بين الرّجوع إلى القرآن و التّواتر و بين خبر الواحد واضح، لأنّ ذلك لمّا كان معلوما ضرورة لم يخالف فيه عاقل، و الخلاف فيما ادّعوه ثابت، و كذلك القول في رجوع العاميّ إلى الفتوى. و كذلك القول في سخاء حاتم
[١]- ب: مما.
[٢]- ج: جبلة.
[٣]- ج: عليهم.
[٤]- ج: يختص.
[٥]- ج:+ و.
[٦]- ب: كالقساني.
[٧]- هذا هو الظاهر، لكن النسخ كلها «بالأمس».
[٨]- ج:- و.
[٩]- ج:+ و.