الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٠٦ - فصل في هل أفعاله
و ثانيها قوله تعالى: «فليحذر الّذين يخالفون عن أمره» فإنّ [١] هذه اللّفظة تقع [٢] على الفعل و القول جميعا فنحملها [٣] عليهما.
و ثالثها قوله تعالى: «فاتّبعوه» و أنّ أمره يقتضى الوجوب.
و رابعها قوله- سبحانه-: «لقد كان لكم في رسول اللّه أسوة حسنة» فإنّ [٤] ذلك يقتضى وجوب التّأسّي و لزومه.
و خامسها قول بعضهم: إنّ الفعل أوكد من القول، بدلالة أنّه ٧ كان [٥] إذا أراد تحقيق أمر [٦] فزع [٧] فيه إلى الفعل، فبأن يكون [٨] على الوجوب أولى.
و سادسها أنّ الوجوب أعلى مراتب الفعل، فإذا عدمنا [٩] الدّليل على- صفة فعله، و على أيّ وجه [١٠] وقع؛ فيجب أن نحمله على الوجه الّذي هو أعلى مراتبه.
[١]- ب و ج: و ان.
[٢]- ج: يقع.
[٣]- ج: فتحملها، بتشديد الميم.
[٤]- الف و ج: و ان.
[٥]- الف:- كان.
[٦]- الف: امره.
[٧]- ب: يفرع، ج: فرع.
[٨]- ب و ج:+ الفعل.
[٩]- ب: قدمنا.
[١٠]- ب:+ كان.