الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٨٧ - فصل في ذكر حدّ الفعل و التّنبيه على جملة من مهمّ أحكامه
و القسم الآخر أن يكون له صفة تزيد على [١] حدوثه.
و ينقسم إلى فعل الملجأ [٢] و المخلّى:
فما يقع مع الإلجاء لا [٣] مدح يستحقّ به، و لا [٤] ذمّ.
و أفعال المخلّى تنقسم إلى قسمين: قبيح و حسن:
فالقبيح ما [٥] من شأنه أن يستحقّ فاعله- مع العلم به و التّخلية [٦]- الذّمّ.
و الحسن ما لا يستحقّ به فاعله الذّمّ [٧].
و الحسن خمسة أقسام:
أوّلها أن لا يكون له صفة زائدة على حسنه، و لا يتعلّق به مدح و لا ذمّ، و هذا هو المباح في المعنى، و لكنّه لا يسمّى بهذا الاسم إلاّ إذا أعلم [٨] فاعله بذلك، أو دلّ عليه.
و ثانيها أن يحصل للفعل [٩] صفة زائدة على الحسن، و يستحقّ
[١]- ج: عما.
[٢]- الف و ب: الملجى.
[٣]- ب: الا.
[٤]- ب: الا.
[٥]- الف:- ما.
[٦]- ب:- مع العلم به و التخلية.
[٧]- ب:- و الحسن، تا اينجا.
[٨]- النسخ كلها «علم» بلا همزة، لكن الصحيح- بقرينة قيد الاعلام في القسم الثاني- «اعلم» بصيغة الماضي المجهول من باب الأفعال، و يشهد بذلك ما في العدة، فراجع (ج ٢ ص ٢١٦ ط تهران).
[٩]- ب: الفعل.